بحث:
المسابقة الدينية .. السيرة النبوية ..
مسابقة دينية جائزتها عضوية مميزة لمدة عام مجانا..
Ad Name: FT1
Type: Text
Limit: 200 Characters

Click here for more info >>>
ترجم الصفحة
english 简化字 Nederlands Français Deutsch ελληνικά Italiano 日本語 한국말 Norsk Polski Português Români Русский Español Svenska
قيم الموضوع
3
رواية رسالة حب .. روايات زهور .. رومانسية هادئة واقعية

المشرف: شموخ أنوثهـ

                       
صفحة 1 من 2 [ 18 مشاركة ]
الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي
  نسخة للطباعة الموضوع السابق | الموضوع التالي 
د / عمرو المشالي
مارس 10, 2010, 11:05 pm
رواية رسالة حب .. روايات زهور .. رومانسية هادئة واقعية
غير متصل
عضو محترف
صورة العضو الشخصية
عضو محترف
اشترك في: فبراير 29, 2008, 7:27 pm
رقم العضوية: 2748
مشاركات: 798



اعزائي واحبائي واصدقائي




بعد فترة انقطاع ليست قصيرة قررت ان انزل رواية جديدة بعنوان




رسالة حب
















احدى سلسلة روايات زهور




الرواية دي اثرت فيا جدا ومن ساعة ما قريتها من كام شهر وانا قررت انها تكون الرواية اللى بعد سارة وعمر على طول




واتمنى انها تنال اعجابكم




الحلقة الأولى قريبا جدا بأذن الله









moonlight200099
مارس 10, 2010, 11:13 pm
Re: رواية رسالة حب .. روايات زهور .. رومانسية هادئة واقعية
غير متصل
عضو نشط
صورة العضو الشخصية
عضو نشط
اشترك في: فبراير 18, 2010, 10:17 pm
رقم العضوية: 27225
مشاركات: 491

منتظرينك ياباشا وان شاء الله تكون روايه جميله وشكرا ليك جدا



توتا مصرية
مارس 11, 2010, 12:33 am
Re: رواية رسالة حب .. روايات زهور .. رومانسية هادئة واقعية
غير متصل
عضو فعال
صورة العضو الشخصية
عضو فعال
اشترك في: مارس 8, 2010, 4:19 pm
رقم العضوية: 27414
مشاركات: 140
مكان: دنيا الخيال

في الانتظار



د / عمرو المشالي
مارس 11, 2010, 4:56 pm
Re: رواية رسالة حب .. روايات زهور .. رومانسية هادئة واقعية
غير متصل
عضو محترف
صورة العضو الشخصية
عضو محترف
اشترك في: فبراير 29, 2008, 7:27 pm
رقم العضوية: 2748
مشاركات: 798

اقتباس moonlight200099 كتب:


منتظرينك ياباشا وان شاء الله تكون روايه جميله وشكرا ليك جدا



 


عفوا يا باشا




ويارب تعجبك



د / عمرو المشالي
مارس 11, 2010, 4:57 pm
Re: رواية رسالة حب .. روايات زهور .. رومانسية هادئة واقعية
غير متصل
عضو محترف
صورة العضو الشخصية
عضو محترف
اشترك في: فبراير 29, 2008, 7:27 pm
رقم العضوية: 2748
مشاركات: 798

اقتباس توتا مصرية كتب:


في الانتظار



 


ان شاء الله قريب يا توتا




منورة



د / عمرو المشالي
مارس 11, 2010, 5:13 pm
Re: رواية رسالة حب .. روايات زهور .. رومانسية هادئة واقعية
غير متصل
عضو محترف
صورة العضو الشخصية
عضو محترف
اشترك في: فبراير 29, 2008, 7:27 pm
رقم العضوية: 2748
مشاركات: 798



رســـ  ـــالـــ  ــــة    حــــ  ــــب


 


 


 


عـ ـنـدمـا يـ ـخـفـت الـ ـضـوء فى أفق الـ ـغـروب




حينمـا يـعـمـد قـرص الـ ـشـمس الى الـ ـهـروب




أكـ ـون وحــ ــيــدا ضـ ـــائـعـــا بــيـن الـ ـــدروب




أخـــ ـــط الــ ــيــك خـ ـطـاب حـ ــب لا يـ ــذوب




أروي لــ  ـــك آهـ ــــات قــ ـــلـــب لا يــــتـــوب




فـاقـرئي واسـ ـمعي مني .. يا فـ ـاتنة الـقـلـوب


 


 


نـــبــيـل فـــــاروق


 


 


 


 


 


 


ان شاء الله الجزء الأول يوم السبت القادم


فتابعونا





W!nTeR SoNaTa
مارس 12, 2010, 3:20 pm
Re: رواية رسالة حب .. روايات زهور .. رومانسية هادئة واقعية
غير متصل
عضو فضى
صورة العضو الشخصية
عضو فضى
اشترك في: مارس 18, 2009, 6:07 pm
رقم العضوية: 22291
مشاركات: 1418
مكان: هناااااااك بعد البحور فى جزيره وسط النور انا وانا وبس

waiting :)



Belle Fille
مارس 13, 2010, 12:35 am
Re: رواية رسالة حب .. روايات زهور .. رومانسية هادئة واقعية
غير متصل
مشرف
مشرف
اشترك في: يونيو 21, 2008, 7:47 pm
رقم العضوية: 8856
مشاركات: 3313
مكان: MaHaLa

شكلها هتبقي جميله كتير



د / عمرو المشالي
مارس 13, 2010, 8:53 pm
Re: رواية رسالة حب .. روايات زهور .. رومانسية هادئة واقعية
غير متصل
عضو محترف
صورة العضو الشخصية
عضو محترف
اشترك في: فبراير 29, 2008, 7:27 pm
رقم العضوية: 2748
مشاركات: 798

 


1- اليك

حبيبتى ( لينا ) ..
اغفري لي مخاطبتك بهذا اللقب ، على الرغم من أنك لا تعلمين حتى أسمي..
لقد حاولت فى البداية أن أبدأ خطابي بلقب عزيزت ، أو صديقتي ، ولكني لم أنجح ..
وجدت قلمي يخط كلمة حبيبتى ، متحديا كل محاولاتي لاختيار نداء آخر ..
اغفري لي ، فقلبي هو الذي يكتب إليك هذه الرسالة لا أنا ..
وهو يصر على مخاطبتك بلقب حبيبتى ..
ستتسائلين فى البداية : من أنا ؟..
ستأخذك الحيرة مع بداية الخطاب ، ومع اللقب الذي أستهله به ..
ربما أغضبك استخدماى للقب ..
ربما تصوَّرت أنني شاب عابث ، أو مراهق فى العقد الثاني من عمره ..
هل تريدين معرفة من انا ؟..
يكفيك أن تفتحي نافذة حجرتك ، وتنظري الى الحجرة المقابلة لنافذتك ، عبر الشارع الذي نقيم فيه معا ..
سيطالعك أول ما يطالعك فى تلك الحجرة ، صورة كبيرة لشاب مفتول العضلات ، يبدو مزهواًّ فى زي رياضي انيق ، وقد امتلأت ملامحه بالحيوية والنشاط والسعادة ..
هذا الشاب هو أنا ..
تلك الكئوس اللامعة المتراصة ، فوق ذلك الرَّف الكبير اسفل الصورة ، هي جوائزي ، نلتها عن تفوق فى مباريات مختلفة ، اعترافا بمهارتي فى لعبة الجودو ..
باستثناء الصورة والكئوس ، ستبدو لك حجرتي عادية ، كحجرة اى شاب فى الثامنة والعشرين من عمره ..
ربما طالعتك هذه الحجرة مئات المرات ، كلما فتحت نافذة حجرتك فى الصباح ..
وربما لم تنتبهي لها قط ..
ولكنها هناك دائما ، منذ انتقلت عائلتك الى هذا المنزل الأنيق ، الذي مازلتم تعيشوف فيه حتى الآن ..
فى ذلك الحين جذبني اليك جمالك النادر الهادئ فقط ..
كنت يومها شديد الغرور ، بعد أن اجمع الكل على انني وسيم الملامح ، حلو القسمات ..
كنت أسير مختالا كطاووس ، مزهواً بوسامتي ، وجسدي الرياضي الممشوق ..
ورأيتك وأنت تهبطين من سيارة والدك ، وتصعدين لأول مرة الى منزلكم الجديد ..
يومها هتفت من اعماقي :
- أريد هذه الفتاه .
كنت أظنك يومها واحدة من الفتيات ، اللاتي تبهرهن الوسامة ، والشهرة ، حيث كانت صورتي تحتل دائما مكانا بارزاً ، فى الصفحات الرياضية للصحف ..
ولكنني اكتشفت أنك فتاة رصينة مهذبة ..
كم أسعدني هذا الكشف ؟..
كم بعث فى قلبي الارتياح والسعادة ؟..
يومذاك اتخذت افكاري نحوك اتجاها جديدا ..
أصبحت اتمناك زوجة ، تملأ حياتي سعادة ، واستقراراً ..
ولكن واقع الحياة صدمني بحقيقة غابت عن ذهني طويلا ..
صحيح أنني فى عالم الرياضة شخصية بارزة ، شهيرة ، ولكنني فى عالم المال مجرد موظف صغير فى الشئون الاجتماعية ، أتقاضى مرتبا لا يكفي حتى ثمنا لوقود تلك السيارة الأنيقة التي تقودينها دائما فى طريقك الى الجامعة ..
كم حزنت عندما تكشفت لى تلك الحقيقة المؤلمة ، فى عالم لم يعد يعترف الا بالمال ، وبكل ما تستطيع ان تفعله الثروة ..
كل اصابتنى خيبة الأمل ، حينما بدأت عيناي ترى الحياة ، على نحو مختلف ..
يومها أصابني الأكتئاب ، وفقدت زهوي وخيلائي ..
أصبحت أذهب الى عملي عابسا ، وأذهب الى تدريباتي أشد عبوسا ..
كرهت ذلك الحاجز المادى الذي حال بيننا ..
لم أعد اشعر بالفخر لأنني بطل ..
أصبحت اشعر بالعار لأننى فقير ..
أصبحت أقضي معظم وقتي جالساً أمام نافذة حجرتي ..
وكالنت عيناي دائما معلقتين بنافذة حجرتك ..
حتى وهي مغلقة ..
كنت أراك دائما بخيالي ، وانت منكبة على مذاكرتك ..
وأنت تجلسين أمام تلك المرآة الكبيرة ، التى تواجه نافذتك ..
وأنت تصففين شعرك الكستنائي الجميل ..
كم خفق قلبي ، وانت تفتحين نافذة حجرتك فى الصباح ..
كنت أشعر بنبضاته ترتفع ، وتتحول الى زغاريد فرحة ، وأنا اتأمل وجهك الرقيق الأبيض البشرة ، وعينيك الحالمتين ، العسليتي اللون ، وفمك الصغير ذا الشفتين الرقيقتين ..
كان كل ما فيك رقيقاً أنيقاً ..
حتى مرحك ، الذي كنت اراقبه فى سعادة ولهفة ، وأنت تمزحين مع شقيقتك ، أو والدتك فى حجرتك ..
كانت اسعد لحظات حياتي ، هى التى تكون فيها نافذتك مفتوحة ..
هل تصدقين أننى احفظ تفاصيل حجرتك عن ظهر قلب ؟..
حتى تلك الصورة الكبيرة ، لذلك المطرب الأوروبي حالم العينين ، التى تزين حجرتك ، وتشف عن روح مراهقة ، لم تفارق قلبك بعد ، على الرغم من سنوات عمرك العشرين ..
ومن عجب ، وعلى الرغم من مواجهة نافذة كل منا كل منا للآخر ، أنك لم ترفعي عينيك يوما الى نافذتي ..
فى وجودي على الأقل ..
من العجيب هذا ، برغم أننى كنت أشعر أننا روح واحدة ..
كان مرحك يسعدني ، وقلقك يحزنني ..
وأدمنت الجلوس أمام النافذة ..
والدتي نفسها لاحظت أننى لم اعد اميل لمغادرة المنزل كالسابق ..
لاحظت أننى أقضى معظم وقتي وحيدا فى حجرتي ..
إنها لم تصارحني بذلك ، ولكنني أفهمها جيدا ..
منذ وفاة والدي وأنا افهم كل انفعال فى نفسها ..
كنت أشعر دائما أنك مثلها ..
رقيقة ، حانية ، عطوف ..
كنت أقضي وقتي كله أمام النافذة ، حتى فى ذلك اليوم ، الذي رأيت فيه شابا وسيما ، يوقف سيارته أمام منزلكم ..
كانت هذه هي المرة الأولى ، التى أراه فيها فى حينا ..
ولكن مرآه أثار فى نفسي قلقاً عجيباً ، عنيفاً ..
حاولت أن اقنع نفسي ، أنه يستهدف واحدة من شقق عمارتكم الأخرى ، ولكن هاجساً فى نفسي أنبأني ، أنه يتجه الى شقتكم مباشرة ..
حاولت ان أمني نفسي ، أنه قريب لكم ، ولكن أناقته المفرطة ، أوحت لي بغير ذلك ..
وتحققت هواجسي ، عندما أنطلقت من عندكم زغرودة ، مزقت نياط قلبي ..
انتابني - يومئذ - ذعر عجيب ، فقفزت من مقعدي وأخذت أدور فى حجرتي كالليث الجريح ، وأنا أنتفض فى غضب ، وقهر ..
قلت : إنه ربنا كانت شقيقتك هيا المقصودة ..
ربما كانت زغرودة نجاحك ..
ولكن آمالى تحطمت ، عندما رأيتك تهرعين الى حجرتك ، وحمرة الخجل تغطي وجهك ، ورأيت أمك تلحق بك ، وتحتضنك فى سعادة ..
كانت فرحتها تبدو واضحة فى صوتها المرتفع ، الذي مزق أذني ، وهي تهتف فى سرور :
- ألف مبروك يا لينا .
فوجئت يومها بما حدث ..
فوجئت بأنها المرة الأولى التى اعرف فيها أسمك ..
كان جمالك ورقتك قد أخفيا عني أسمك ..
ليتنى ما عرفته ..
ليته ما تسلل الى أذني فى اللحظة نفسها ، التى ذقت فيها عذاب فراقك ..
يومها حاولت أن أبكي ، ولكنني لم أنجح ..
حاولت أن ألقي بنفسي من النافذة ، ولكن الايمان بالله فى اعماقي منعني من ذلك ..
اكتفيت بالجلوس مصدوماً ، مشدوهاً امام النافذة ..
فقدت فى لحظة واحدة أحلام عمر بأكمله ..
لست أدري لما هزتني الصدمة من أعماقي هكذا ..
إن قلبي لم يكن يحمل أدني أمل فى أن أتزوجك ، وعلى الرغم من هذا صدمت ..
لقد قضيت ليلتى - يومئذ - كأبشع ما تكون الليالي ..
لم أذق طعم النم لحظة واحدة ..
ظلت الزغرودة التى أطلقتها أمك تتردد فى أذني ، تذكرني فى كل لحظة أننى فقدك ..
ولكنني لم أتوقف عن الجلوس أمام النافذة ..
ظللت هناك اراقبك دوما ، وانت تعدين ثياب عرسك ..
كنت أرى ذلك الغريم الوسيم ، الذي أنتزعك من احلامي ، وهو يحضر لزيارتكم يومياًّ ..
فى كل مرة كان يرتدي حلة جديدة أنيقة ..
كم لعنت الفقر ، وأنا احاول حساب ثمن هذه الأثواب الفاخرة ..
كنت أكره خطيبك هذا ..
أبغضه من كل قلبي ..
فكرت يوما فى ان اتحرش به ، واشتبك معه فى مشاجرة ، أفرغ فيها كل عذابي ومقتي ..
فكرت أن اضربه ، حتى أمزق حلته الباهظة الثمن ، أو اشوه ملامحه الوسيمة المتغطرسة ، ولكن شيئين منعانى ..
أولهما : طبيعتي ، التى تمقت العنف ، على الرغم من البطولات التى أحرزتها فى واحدة من أشهر رياضات الدفاع عن النفس ..
وثانيهما : أننى خشيت أن يحزنك هذا ..
احتملت كل العذاب ، الذي يسببه لى مرآكما كعاً ، من أجلك ..
كنت أتمزق وأنا اراك ترافقينه فى نزهاتكما ..
كانت أعماقي تبكي ، وأنت تتأبطين ذراعه ..
ولكنني أحتملت ..
كان عزائي الوحيد هو تلك السعادة ، التى تبدو فى محياك وانتى معه ..
أردت لك السعادة ، حتى ولو مع رجل آخر ..
أحتملت كل شئ ، حتى كان ذلك اليوم ، الذي رأيت فيه الأنوار الملونة ، تزين شرفة منزلكم ..
ذلك اليوم الذي علمت فيه أننى لم أعد أمتلك أى حق فيك ..
حتى فى أحلامي ..
كانت تلك هي ليلة زفافك ..


 



W!nTeR SoNaTa
مارس 13, 2010, 9:16 pm
Re: رواية رسالة حب .. روايات زهور .. رومانسية هادئة واقعية
غير متصل
عضو فضى
صورة العضو الشخصية
عضو فضى
اشترك في: مارس 18, 2009, 6:07 pm
رقم العضوية: 22291
مشاركات: 1418
مكان: هناااااااك بعد البحور فى جزيره وسط النور انا وانا وبس

شكلها هتبقـــى قصـــه حلوه


بدايتهـــــــا جميله


 استمر وان شاء الله متابعينــــــــــــــــــــــــك :rose:



عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
 صفحة 1 من 2
 [ 18 مشاركة ]  

الموجودون الآن
المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر
البحث عن:
الانتقال الى:  
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى