بحث:
Ad Name: FT1
Type: Text
Limit: 200 Characters

Click here for more info >>>
ترجم الصفحة
english 简化字 Nederlands Français Deutsch ελληνικά Italiano 日本語 한국말 Norsk Polski Português Români Русский Español Svenska
قيم الموضوع
0

قوانين المنتدى


● النقاش العام خاص بالمواضيع النقاشية فقط.
● ضع عنوان جذاب لموضوعك يوضح محتواه.
● يتم حذف اى موضوع آدبى-شعرى بالنقاش العام ,حيث يمكنك طرحها فى أقسام "مبدعين & منقولات أدبيه".
( جدار العار ) روح مسلم في غزة أقدس عند الله من سيادة مصر

المشرفون: ۩ RαмDαи кαяeм ۩, EL_zaim

                       
صفحة 4 من 6 [ 55 مشاركة ]
الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6  التالي
  نسخة للطباعة الموضوع السابق | الموضوع التالي 
يانفسى ويحكى توبى
فبراير 7, 2010, 6:37 am
Re: دخلت النار فى قطه حبستها ؟ فما بالنا بمليون ونصف انسان !!!
غير متصل
عضو فضى
صورة العضو الشخصية
عضو فضى
اشترك في: يوليو 21, 2008, 3:04 am
رقم العضوية: 10892
مشاركات: 1873

مقال منشور فى جريدة المصرى اليوم بتاريخ 21 / 12 / 2009 .


بقلم الصحفى الكبير حمدى قنديل بعوان / العار والجدار .


هذا نص المقال :


أمس الأول طلعت علينا الصحف بتصريح لوزير الخارجية عن سيادة مصر وأمن حدودها لم يرد فيه ذكر للجدار العازل الذى بدأت مصر بناءه على حدودنا مع غزة، وحتى لحظة كتابة هذه السطور لم تنطق حكومة مصر بكلمة واحدة عن الجدار.. ولا كلمة فى الوقت الذى يتغنى فيه النظام بأن إعلامنا حر وسماواتنا مفتوحة والمعلومات عن أى شىء وكل شىء متاحة، وبأننا لم نعد نتسقط الأخبار من الإذاعات الأجنبية كما كان عليه الحال فى عهد عبدالناصر البائد..
وفى الوقت الذى لدينا فيه متحدث رسمى باسم الرئاسة، ومتحدث رسمى باسم مجلس الوزراء، ومتحدث رسمى باسم الخارجية، فإننا لم نسمع خبر إقامة الجدار العازل من أحد من هؤلاء، ولا من أى من عشرات القنوات الإذاعية والتليفزيونية الرسمية أو من الصحف الحكومية.. جاءنا الخبر أول ما جاء من صحيفة إسرائيلية هى «هاآرتس» منذ أسبوع، ثم تتابع من وكالات الأنباء الدولية، حتى أكده فى النهاية نائب وزيرة الخارجية الأمريكية وهو يتنصل من مسؤولية أمريكا عن الجدار، ملقياً تبعة اتخاذ القرار فى شأنه على مصر وحدها.. أما مصر الرسمية صاحبة الشأن أولاً وأخيراً فقد ظلت بكماء خرساء.
لا تفسير لذلك إلا واحد من اثنين، إما أن الحكومة تعلم جيداً أن قرار إقامة الجدار العازل مع غزة لن يلقى قبولاً شعبياً عريضاً أو أنه سيثير سخطاً عربياً عارماً، ولذلك فهى لا تريد أن تنشره على الناس إن لم تكن تود أن تتبرأ منه، وبهذا فهى حكومة جبانة، أو أنها لا تأبه بمشاعر شعبها ولا يهمها مَنْ عارض ومَنْ أيد، مصريين كانوا أم فلسطينيين أم عرباً، وبذلك فهى حكومة متغطرسة..

ربما يكون هناك تفسير ثالث أيضاً، هو أن الحكومة.. مثلها مثل حكومات الدول المتخلفة المنغلقة.. تعتقد أن عدم نشرها للخبر يعنى أنه لن ينتشر، وأن أفضل وسيلة لوأده فى مهده هى تجاهله، وعندئذ فهى حكومة غبية.. المؤكد فى كل حال، وإن كنا عرفنا ذلك ألف مرة من قبل، أن إعلام الحكومة الرسمى لم يعد يغطى الأخبار، وإنما يغطى عليها.. جريدة حكومية واحدة مهدودة الانتشار هى التى نشرت الخبر موجزاً بعد أن لوت عُنقه.
مع ذلك فإن مواصفات الجدار المصرى العازل، طوله وعرضه وعمقه والمواد التى يُبنى بها، أصبحت من كثرة ترديدها فى إذاعات العالم وصحفه نبأ مشاعاً، لكن الأخطر من هذا كله أنه يقام بخبرات أمريكية، وتحت إشراف سلاح المهندسين بالجيش الأمريكى، وأنه يزود بمعدات أمريكية، وأنه يتكلف مئات الملايين من الدولارات من ميزانية الولايات المتحدة الأمريكية..
هو جدار أمريكى إذن أقيم على أرض مصر طوعاً بموافقتها أو كرهاً بإرغامها، وأمريكا هى صاحبة مصلحة أولى فى بنائه، إذ هى تحمى به ربيبتها إسرائيل كما فعلت ذلك منذ قيامها وحتى سارعت مؤخراً بعد العدوان الإسرائيلى البربرى على غزة فى يناير.. وقتها عقدت أمريكا، قبيل انتهاء ولاية بوش، اتفاقاً أمنياً مع إسرائيل، قيل إن مصر رفضت الانضمام إليه وإن كانت وثيقة الصلة بكل ترتيباته، ونتائج اجتماعاته فى كوبنهاجن ولندن، والخطوات التنفيذية التى أُقر اتخاذها على الأراضى المصرية لمكافحة أى اختراق يهدف إلى تهريب السلاح والبضائع إلى غزة، وذلك بالتعاون مع قوة الرقابة الأمريكية الرابضة فى سيناء.
الهدف من إقامة الجدار واضح إذن، فهو يحكم الحصار المصرى على غزة من الجنوب بعد أن أحكمت إسرائيل قبضتها عليها شمالاً وشرقاً وغرباً، بل إن الهدف - كما ورد فى تصريح خطير للمفوضة العامة لغوث اللاجئين كارين أبوزيد - هو «التمهيد لشن هجمة إسرائيلية مرتقبة على قطاع غزة».. سواء حدث هذا الهجوم أم لم يحدث، فالجدار سيئ السمعة طبقاً للمفوضة السامية الأمريكية الجنسية «سوف يزيد من صعوبة الحياة بالنسبة للفلسطينيين فى القطاع» الذين لم يعد لهم منفذ على العالم سوى بوابة رفح، بعد أن سيطرت إسرائيل سيطرة تامة على معابر القطاع الستة الأخرى.
وقد أثار تصريح أبوزيد صدىً فى أمريكا، بدأت معه حملة مضادة شارك فيها عقيد احتياط فى الجيش الأمريكى طالب «بمحاسبة الإدارة الأمريكية وحكومتى مصر وإسرائيل باعتبارهم مشاركين فاعلين فى المعاملة اللاإنسانية المستمرة لأهالى قطاع غزة وانتهاكاتهم لحقوق الإنسان الفلسطينى».

فى مصر الآن أيضاً بيانات عاجلة قدمها نواب معارضون فى برلمان الحزب الوطنى يحتجون فيها على إقامة الجدار الذى اعتبروه جريمة ترتكب فى حق سكان غزة، إن لم يكن جريمة مصر الأولى هذا العام.. ففى عدوان يناير الإسرائيلى الذى استمر ٢٢ يوماً قتل خلالها ١٤٤٠ فلسطينياً وأصيب ٥ آلاف آخرين، وشرد ٥٠ ألفاً بلا مأوى، صمتت مصر صمتاً مخزياً على العدوان، ثم واصلت الصمت على غارات إسرائيل على حدودنا بهدف تدمير الأنفاق فإذا بقنابلها تسقط على أراضينا مرات وتهدم بيوت المصريين الحدودية مرات أخرى،
وأحكمت مصر إغلاق الحدود طوال هذا العام ومنعت قوافل المساعدات الدولية والمصرية من دخول القطاع إلا بطلوع الروح، وحالت بين الفلسطينيين والخروج منه إلا بالقطارة.. بعد كل هذا تشترك مصر مرة أخرى مع إسرائيل وأمريكا فى إقامة جدار يخنق اقتصاد غزة ويجوّع مليوناً ونصف مليون فلسطينى بهدف تركيعهم لسطوة إسرائيل، أو استنفارهم ضد حكم حماس، وإسقاط حماس ذاتها لصالح حكم أبومازن الفاسد المتواطئ مع الغرب.. تلك هى الجريمة سواء كنا راضين عن أداء حماس أو ساخطين عليه.
وضاعف من وطأة هذه الجريمة الزفة الإعلامية الرسمية المصرية التى خرجت بطبل الردح البلدى منذ عدوان يناير وحتى الآن تروج لنزع عباءة مصر العربية، وتكرر بإلحاح سمج أكذوبة أن مصر استنزفت دم أبنائها وموارد خزينتها وحدها، وأن الفلسطينيين ناكرون لجميلها، وزادت الحملة هوساً عندما اشتد العدوان على غزة وخرج بعض من أبنائها هاربين من الجحيم إلى مصر فوجدوا أبوابها موصدة فى وجوههم فاقتحموها.. وقتها أطلقت السلطة المصرية كلابها المسعورة تنبح بأن السيادة المصرية انتهكت، وأن أمن مصر القومى فى خطر، وأن الفلسطينيين قادمون ليستوطنوا سيناء.
اليوم نجد السعار على وشك أن يتجدد فى انتظاره للضوء الأخضر، مما ينبئ أن مصر تتخبط من جديد، وهى تقع فى مأزقها الثالث فى شهر واحد.. فى أربعة أسابيع فقط ينطلق باشكتبة النظام فى ثلاث حملات إعلامية، سميناها فى مقال سابق طاحونة الشرشحة والغلوشة.. أولى الحملات الخائبة كانت ضد الجزائر، وخسرها النظام المصرى، والثانية كانت ضد البرادعى، وخسرها أيضاً النظام المصرى، وها هى الحملة الثالثة تبدأ وسوف يخسرها النظام المصرى قطعاً..
أقول قطعاً لأن هذه الحملة تعيد تغليف المبررات العطنة التى تزعم أن مصر تحمى بالجدار الفلسطينيين أنفسهم، فى حين أن الفلسطينيين لم يطلبوا حمايتها.. أن الفلسطينيين يجب ألا يتسللوا إلى مصر أو يدخلوها إلا بتصريح رسمى، وهو أمر طبيعى وإن يُفسد منطِقَه برطعة الإسرائيليين فى سيناء دون حاجة إلى تأشيرة.. أن هناك مخططاً إسرائيلياً لطرد الفلسطينيين من غزة ليستقروا فى سيناء، فى حين أنه كان من الممكن لمصر أن تتفادى توطين الفلسطينيين تماماً إذا ما كانت عمرت سيناء ووطنت فيها المصريين أنفسهم.. أن مصر تخشى توقيع عقوبات عليها إن لم تحاصر غزة وتمنع تهريب السلاح فى الأنفاق السرية إليها،

فإذا بمصر تتورط فى جريمة ضد الإنسانية وضد الدين وضد القيم الأخلاقية وهى تمنع- على حد قول صحيفة الإندبندنت البريطانية- وصول الغذاء وضرورات الحياة اليومية للفلسطينيين.. أن الجدار يهدف إلى منع المتسللين الأفارقة إلى إسرائيل، فى حين أن هذه مسؤولية إسرائيلية بداية، وأنه إذا كانت مصر تريد التطوع بمنعهم لكان عليها أن تبنى أيضاً جداراً فولاذياً مع إسرائيل..
كل هذا اللغط كان يمكن لمصر أن تتفاداه لو أنها وضعت يدها على أصل المشكلة وهو الاحتلال والحصار، وعملت مع غيرها من الدول العربية والصديقة عملاً جاداً مخلصاً لإنهائهما، وسمحت بمرور الأشخاص والبضائع مروراً حراً وقانونياً ومحكماً كما يحدث فى منافذ مصر الحدودية الأخرى، وبدلاً من أن تقيم الجدار استرضاء لإسرائيل وأمريكا كان يمكنها أن تطالب بتعديل بنود معاهدة السلام للسماح بوجود أكبر للجيش المصرى فى سيناء، هو وحده القادر على إيقاف التهريب.
لكن مصر لا تريد عكننة إسرائيل، بل إنها فى إطار مخطط واسع يشمل دول الاعتدال العربية مع أمريكا دخلت فى صفقات مشينة مع الإسرائيليين، واتفاقات بعضها معلن وبعضها مبطن، آخرها الاتفاق على الجدار العازل مع غزة الذى يحاولون تسويقه الآن بحجة فضفاضة مراوغة وهى الحفاظ على أمن مصر القومى، دون أن يسألوا أنفسهم أولاً:


 أى أمن لمصر بالاستناد إلى الإسرائيليين؟
أى أمن لمصر عندما تسحب مصر نفسها- كما تقول وكالة أسوشيتدبرس- من أى دور قيادى لها فى مشكلات فلسطين؟ وتفقد وزنها كوسيط فى المصالحة الفلسطينية بمعاداتها فريقاً وانحيازها للآخر؟ أى أمن لمصر ونحن نسلم حدودنا للأمريكيين؟ أى أمن لمصر بالانسلاخ عن العرب الذين ندّعى دوماً زعامتهم، وهل يمكن فعلاً أن ننزع جلدنا ونستقيل من تاريخنا وننسف ثقافتنا وهويتنا ونغير ديننا ونبدل موقعنا على الخريطة؟
هل أمن مصر فى حصار غزة أم أن أمنها فى فك هذا الحصار؟.. وهل تدرك مصر حقيقة تبعات هذا الجدار؟.. هل تذكر كم شوَّه موقفها أثناء عدوان غزة سمعتها وكم نال من الريادة التى تزعمها لأمتها، هل تذكر المظاهرات التى خرجت محتجة على أبواب سفاراتها فى العالم كله وفى عواصم عربية عدة منها بيروت التى حوصرت فيها سفارتنا أياماً ورجمت بالحجارة؟.. ها هى بيروت تتململ اليوم مرة أخرى ويعلن رجل دولتها الرزين الرئيس «سليم الحص» غضبه.. وغدا- أجزم لكم- ستخرج فى لبنان وغيره مظاهرات حانقة.. وعندها سيطل الناعقون لدينا من جحورهم فى هبة هستيرية تتسبب فى أعاصير غضب أخرى لا قبل لمصر بها.. وقتها سنتباكى كما تباكينا أيام حرب الكرة مع الجزائر:


 لماذا يكرهنا العرب؟
لكننا نتناسى أن العرب، والنخبة بينهم بالذات، يعرفون عن مصر ما لا يعرفه بعض المصريين.. يعرفون أنها عندما حاربت إسرائيل لم تحاربها من أجل عيون الفلسطينيين وحدهم.. حاربتها أساساً لأنها خطر على أمن مصر القومى ذاته، ولأنها تدافع عن بوابتها الشرقية التى كانت المعبر الأول لكل غزاة مصر عبر تاريخها الممتد..


 يعرفون أن مصر كانت هى المسؤولة عن غزة وفقاً لاتفاق الهدنة العربية الإسرائيلية فى ١٩٤٩، وأن جنرالا مصرياً كان حاكمها الإدارى حتى ضيعت مصر- أكرر ضيعت مصر- القطاع فى حرب ٦٧ مع ما ضاع حينئذ من أراضيها..
يذكر العرب أيضاً أن معظم دولهم قطعت علاقاتها مع مصر عندما انفردت بالصلح مع إسرائيل، مديرة ظهرها لعمقها العربى.. يزعجهم كل يوم أن مصر تفتح أحضانها لقادة إسرائيل الذين يزورونها تباعاً، حتى إن رئيس وزرائها المتعجرف دُعى لإفطار فى رمضان الماضى على المائدة الرئاسية فى شرم الشيخ،


 يعرفون أن مصر التى قتلت إسرائيل أسراها لم تحرك ضدها أى دعوى قانونية ثأراً لهم، فى حين أن محامين بريطانيين استصدروا فى الأسبوع الماضى من محاكم لندن أمراً بالقبض على وزيرة الخارجية السابقة «ليفنى» بسبب عدوان حكومتها على غزة..
يعرفون أن بضائع المستوطنات الإسرائيلية تقاطع فى بلدان أجنبية عدة فى حين أنها تدخل مصر على الرحب والسعة.. يعرفون أن الأكاديميين فى بلدان أخرى قطعوا علاقاتهم مع جامعات إسرائيل، أما نحن فنفتح لهم أبواب مكتبة الإسكندرية على مصاريعها..


 ويعرفون أننا نمد إسرائيل بالغاز بسعر الأوكازيون بل نخطط لزيادته بمقدار النصف فى يوليو القادم، فى حين تحتاجه دول عربية بالسعر التجارى، بل إن مصر ذاتها التى تجتاحها الآن أزمة أنابيب الغاز هى التى فى حاجة إليه قبل غيرها.
وتسألون بعد كل ذلك: لماذا يكرهنا العرب؟


 الحق أن العرب لا يكرهون مصر، وإنما يمقتون نظامها وإعلامها الرسمى.. لقد عرفتهم منذ خمسين عاماً، وتجولت فى بلدانهم من طنجة إلى مسقط، فلم ألمس فى المجمل إلا كل حب للمصريين ولمصر ذاتها التى يقصدها العرب للسياحة والتجارة والتعليم من عشرات السنين.. كانت مصر هى الموئل أيام الحكم الملكى وإثر قيام الثورة..
الآن تغيرت الدنيا.. لم يعد عرب الخمسينيات كعرب القرن الواحد والعشرين، فى تلك الأيام كان العرب محتلين الآن أصبحت لهم دول وممالك بعضها أحياناً ما يناطح مصر ليثبت أنه هنا.. الآن أصبح لديهم بترول وثروات مكدسة.. الآن أصبحت لديهم مؤسسات راسخة. وجامعات أفضل من جامعات مصر.. ومراكز طبية تفوق مستشفياتنا المهترئة، وأصبح لديهم كوادر وطنية راقية من الأطباء والمهندسين والعلماء.. باختصار هم يتقدمون ونحن انحدرنا.
وفى ظل العولمة التى نعيشها والتواصل بالأقمار الصناعية والإنترنت بدأ الجيل العربى الجديد، شأنه شأن الجيل المصرى الجديد، يتجه إلى مراكز الإشعاع فى الغرب، ومع تعدد وسائل النقل الحديثة ويسر انتقال الأموال والبضائع تعددت وجهات العرب، السياح منهم الذين كانوا يتدفقون على مصر أصبح الكثير منهم يتجه إلى بريق دبى، وإلى صخب لبنان، وإلى شواطئ المتعة فى تونس، وإلى المنتجعات المبهرة بعبق التاريخ فى المغرب، وإلى تركيا مهند وأمريكا أورلاندو، وإلى جنوب أفريقيا وتايلاند، جاذبية مصر الأولى التى تكمن فى آثارها لم تكن يوماً مغرية للزوار العرب الذين كانوا يجدون دائماً متعتهم فى طريقة الحياة المصرية..
نعم هى تغريهم حتى الآن،


 ولكن مصر فقدت ميزة رخص الأسعار، وأصبحت تقلق السياح بسبب العنف والتلوث والتسول، وتزعج التجار والمستثمرين بالإجراءات الإدارية المعقدة والفساد والرشوة، وتنفر الطلاب والمرضى الذين لم يعودوا يجدون فيها تعليماً أو تطبيباً.
لا عرب اليوم هم عرب الأمس، ولا مصر اليوم هى مصر التى كانوا يعرفونها، وكنا نحن نعرفها.. والمصريون هم الآخرون تغيروا.. والأخطر من تغير طبائعهم هو تغير سياسات نظامهم، ففى حين كانت مصر هى التى دعت العرب لإقامة جامعة عربية فى عهد الملك السابق فاروق، نجد أن مصر الجمهورية تُعرض عن العرب منذ السبعينيات وتتجه بوصلتها إلى واشنطن، وتؤمن بأن ٩٩٪ من أوراق الحرب والسلام فى يد أمريكا، وكذلك ٩٩٪ من فرص مستقبلها..
ونجدها أيضاً تطأطئ رأسها لإسرائيل كلما حدثت أزمة، سواء فيما يتعلق بالأسرى، أو بقتل جنودنا على الحدود، أو بهدم بيوتها فى رفح. وكما أن سياسات النظام تغيرت فقد تغير إعلامه، وأصبح طاحونة للشرشحة والهلوسة، كلما تحركت آلاتها فإنها تنضح بأسوأ ما فى المصريين.. الاستعلاء والمنّ.. ( فعلا أسوأ مافينا الاستعلاء والمن )


واليوم، وهذه الطاحونة توشك أن تهدر مرة أخرى، يجب على العقلاء فينا أن يحذروا من أن نفكر بأقدامنا كما فعلنا عندما خطفت عقولنا مباريات الجزائر، التى يبدو أنها انتهت بسخرية الفيفا المرّة من الملف الذى قدمناه له، والأهم أنها انتهت بأزمة كان من الممكن تلافيها ليس مع الجزائر وحدها وإنما مع السودان أيضاً. أكاد اليوم أرى أزمة تطل، سوف تكون مع الشعوب العربية جميعاً، لابد لتفاديها من صدور أمر عال بإيقاف طاحونة الإعلام قبل أن تبدأ فى الطنين، وقبل ذلك وبعده استئصال الورم الخبيث من أساسه.. إيقاف بناء جدار العار!


مقال فيه كلام كبير قوى مش سهل ان أى حد يستوعبه


والله من وراء القصد


 



يانفسى ويحكى توبى
فبراير 8, 2010, 8:12 am
Re: ( جدار العار ) روح مسلم في غزة أقدس عند الله من سيادة مصر
غير متصل
عضو فضى
صورة العضو الشخصية
عضو فضى
اشترك في: يوليو 21, 2008, 3:04 am
رقم العضوية: 10892
مشاركات: 1873

بسم الله الرحمن الرحيم
بعض أبيات  شعريه عن الجدار
بأقلام إخوان لنا فى الله
أسأل الله ان يبارك فيهم جميعا ويعزهم بعزته ويستخدمهم ولا يستبدلهم
إن ربى على مايشاء قدير



المشاركه الاولى


اضرب بسورك أيها الفرعون
واحشُد جُنْدَك على بوابةِ المعبر


أغلقه في وجه غزيّ في المهجر
أو شيخٍ أرادَ خروجاً للعلاج
أو طفلٍ..
أصيب من جراءِ الفوسفورِ الأبيض
فاحبس هذا هنا وهذان هناك..
ولا تأبه..
لصرخةِ ثكلى أو ألم طفل أو نحيب شيخ


قدّم فروض الطاعة والولاء لأسيادك
من بني صهيون
واجعل تعداد قرابينك من إخوتك
نصفاً ومليون..!!!


اجعل بني صهيون قدوتك وتأسّى بهم
فاحذوا حذوهم وامض في ركبهم
فهم بجدار أسمنتيّ وأنت بالفولاذ
بفولاذٍ يَغُوصُ في الأعماقِ (ثلاثين متراً)


تالله لحقٌ عليك دعمهمُ.. بالسيف والخنجر
فما فعلت وما اكتفيت!
وأبيتَ وُصولَ الملح والسكر!


فوالله إن الذي ثبتنا سنيناً في الدمار
وأذاقَ أسيادكَ بأيدِينا في الفرقان
طعم النار..


فإنهُ لقادرٌ على إنهاء الحصار
ورد كَيّدَكَ في نحرِك يا فرعون..


ولن ننهار..!!


المشاركه الثانيه



لَا بُدَّ يَوْمًا أُنْصَرُ


لِمَنْ يُقَامُ ذَا الْجِدَارُ الْمُنْكَرُ؟
قُبُورُ مَنْ هَذِي التِي سَتُحْفَرُ؟
أَتَطْلُبُونَ عُزْلَتِي؟
أَمَا كَفَاكُمْ مَنْظَرُ؟
حَسْبِي إِلَهِي خَالِقِي
لَا بُدَّ يَوْمًا أُنْصَرُ
***
يَا أُمَّتِي مَا ذَا الْهَوَانُ؟
أَلَيْسَ مِنَّا عُمَرُ؟
أَيْنَ صَلَاحٌ يَا تُرَى؟
أمَا أَتَاهُ الْخَبَرُ؟
عَنْ ثُلَّةٍ قَدْ أَفْسَدُوا
شِعَارُهُمْ أَنْ دَمِّرُوا
بِفِعْلِهِمْ قَدْ شَرَّدُوا
شَعْبِي وَأَرْضِي حَوَّرُوا
***
لِمَنْ يُقَامُ ذَا الْجِدَارُ الْمُُنْكَرُ
قُبُورُ مَنْ هَذِي التِي سَتُحْفَرُ
لِفِتْيَةٍ تَطَهَّرُوا
رَغْمَ الْحِصَارِ وَكَبَّرُوا
وَأَعْلَنُوا صُدُودَهُمْ
عَنْ مُنْكََرٍ وَشَمَّرُوا
وَآمَنُوا بَأَنَّ عِزَّ مَجْدِهَمْ
لَا بُدَّ يَوْمًا يَظْهَرُ
***
يَا أُمَّتِي لِمَ ذَا الصُّدُودُ الْمُنْكَرُ
هَلْ نَنْحَنِي طَوْعًا لَهُمْ؟
هُمْ حَفْنَةٌ لَا تَصْبِرَ
فَلْنَتَّحِدْ خَيْرًا لَنَا
فَبِاتِّحَادِنَا نَظْفَرُ
وَنَصُونُ عِرْضَ أُمَّةٍ
وَنُعِيدُ مَجْدَنَا يُزْهِرُ
***
لِمَنْ يُقَامَ ذَا الْجِدَارُ الْمُنْكَرُ؟
قُبُورُ مَنْ هَذِي التِي سَتُحْفَرُ؟
أَتَطْلُبُونَ عُزْلَتِي؟
أَمَا كَفَاكُمْ مُنْكَرُ؟
حَسْبِي إِلَهِي خَالِقِي
لَا بُدَّ يَوْمًا أُنْصَرُ
لَا بُدَّ يَوْمًا أُنْصَرُ


المشاركه الثالثه


أنّات قلب أوجعته الجراح


أنا فلسطين...
أناديكم بفخر الشهداء، أناديكم بعز كرامة الأسرى، أستصرخكم بصراخ أطفالي، أناشدكم بدموع نسائي، أذكركم بذكرى شهدائي، أناديكم بآلام الأسرى، أناديكم من قلب الأقصى، أناديكم من أرض المسرى.....
أهتف بأحبابي...، عدوّي قسّم شعبي نصفين، وقسّم أرضي أكثر من جزأين... وها هي حبيبتي حاصرتني بجراحي.. أقامت جداراً فولاذياً لتُخرس صوتي وصدا كفاحي.
حاصروني أشقائي حفاظاً على أمن أعدائي
ولكن برغم كل الجراح، وبرغم صُراخ أطفال جياع، وبرغم أنات أم قتلتها الأوجاع
سأقولها مرددةً مثلما قالها بطلي مغرداً....
"سقطت يا ألمرت وبقيت حماس"
أقولها على نسقه "ستسقط يا مبارك وسأبقى أنا فلسطين"
فأنا فلسطين لن أكون إلا كما أرادني رب العالمين
"أرض الإسراء والطهارة إلى يوم البعث العظيم"
وسأُروَّى دائماً بدماء شهدائي الغُر الميامين
وسأبقى دائما "فلسطين"



المشاركة الرابعة



هذا ما حدث


لما قاوم إخوانا فـ غزة بكل فنون.. قاوموا وعملوا للصهيوني فـ عقله جنون..
وبعد ما خاب جدارٌ عازل من تفانين بني صهيون.. نادى يهود الدنيا وقالوا هل هناك ملعون يمد اليد ويقدم العون..
سمع الصوت حفيد فرعون.. قال يا يهود الدنيا تعالوا أنا في العون..
أنا فرعون.. وعندي حلٌ مضمون..
لكن مهلاً ... إيه العربون..
قالوا يا ريّس اهدى اطمئن إنت زبون.. أأمر عاوز كام مليون..
رد عليهم بصوت محزون.. أنا أغنى من سيدي قارون..
أنا عندي ابني صغنون.. وأملي يحكم من دون دستور أو حتى قانون..
قالوا خلاص، لكن حلك فعلاً مأمون.. قال الحل جدار مدفون..


المشاركة الخامسة


إغلاق الأنفاق... علامة النفاق


إخوتي لا تتركوني... ولعدونا لا تسلموني...
لا تحجبوا شعاع الشمس عن عيوني...
لا تحرموا أحلام الصبا... أن تداعب جفوني...
لا يسوّل لك شيطانكم...في اليمّ أن تضعوني...
وللأغراب أن تبيعوني...
أنا يا هؤلاء أخوكم... ومَن ابيضت عيناه عليّ من الحزن أبوكم... فلا تنكروني..
جريمتي عندكم أني... أعيش مؤمناً حرّاً...
فلوموا ذلّ محياكم... ولكن لا تلوموني...
"لا" لأننا قلنا... علينا قامت الدنيا..
وناراً دائماً كنا... فجئتم وأطفأتموني...
عدوّي رماني بالنار... ومن حولي بنى الجدار..
فجئتم لتكملوا المشوار... بدلاً من أن تنقذوني..
لكم أبناء من سني... سحنتهم قريبة مني...
فإن عدتم إليهم بالليل... فهلا قد ذكرتموني...
فقد صحّ عن المختار... كلاماً كلل بالغار...
يقيناً ستشعروا بالعار... بعد أن تسمعوني..
حقيرة عُذِّبت في النار... لأنها قد حبست هرة...
فماذا يفعل الجبار... بكم بعد أن حبستموني...
بغيٌّ عفا عن بغيها الرحمن... لأنها قد سقت كلبا...
فلما زواني العربان... كأس الماء حرموني..
ومن أبعد عن طريق الناس... عوداً قد عفا عنه...
فما لعصابة الأنجاس... بفولاذ الحقد خنقوني...
"يا أمتي وجب الكفاح... فدعي التشدق والصياح...."
ونور الفجر ها قد لاح... فكوني.. أو.. لا تكووني
يا أيها المتربصون بنا... يا راقصين على جراحنا...
يا رويبضات العصر الكابتين على أنفاسنا..
أهديكم كأساً صافياً من دمائنا...
ووجبة شهية من لحمنا وعظامنا...
وأقول لكم... مهلاً فغداً ميعادنا...
وعند الجبار فقابلوني...


يتبع بباقى المشاركات .....


والله من وراء القصد



يانفسى ويحكى توبى
فبراير 8, 2010, 8:24 am
Re: ( جدار العار ) روح مسلم في غزة أقدس عند الله من سيادة مصر
غير متصل
عضو فضى
صورة العضو الشخصية
عضو فضى
اشترك في: يوليو 21, 2008, 3:04 am
رقم العضوية: 10892
مشاركات: 1873

المشاركة السادسة


ماذا تقول رياح أقصانا إذا هبت ترى؟
خمسون عاماً بل تزيد...
يسخرون يدمرون...
يحرقون... يشرّدون جموع أطفالٍ إلى حفر الثرى...
وكلنا... كل الدنا...
تنظر وتنظر لا ترى...
ماذا يقول صبا النسيم... إذا تلوّى من ألم...
في ليلة الإسراء يحبو عَلّه...
يلقى غباراً من حوافر خيلنا...
يلقى انتقاماً للوطن...
قد غابت الأجيال...
والجيل الذي قد كان طفلاً...
صار هذا اليوم كهلاً أو رحل...
القِبلة الأولى... ومسرىً للحبيب... ونصف قرنٍ أو يزيد...
أنسيتم الخمسين عاماً من مذابح من صديد...
أرضيتم العيش الذليل... رضيتم قهر اللئام...
والنور كلا لم يغب... ما زال يسطع في الشآم...
في القدس أو غزة في أرض الكرام...
أطفالها ورجالها... يأبون ذلاً ارتضيناه هذي السنين...
أوَما كفانا ندفن الجمرات في الصدر الحزين...
أوَما كفانا ندمع الدمعات نحيا والأنين...
ما بالنا نرضى الهوان... ونرتضي موت الطفولة...
حتى تعود كرامةٌ هي للرجال...
أو كيف نرضى أن نكون كالرمال...
أن لا يكون لنا خيولٌ فوق ساحات القتال...
كونوا كمن يمضي كمثل سحابةٍ مرت... أغاثت...
أو أزاحت ذي الرمال...
وامضوا كأطيارٍ تطير وترتقي شمّ الجبال...
لسنا كمن يمضي... كمثل رياح هوجاء تذوب...
بل نحن غيثٌ ينعش الأرض يثير الهدي في كل القلوب...
قدر الله بأن نحيا زماناً من ظلام...
حتى نكون شعاع نورٍ ينتشر...
حتى نكون وميض أمل يرتسم...
نرقى كما ترقى الشهادة فوق أسوار الحصار...
بالله قوموا وانهضوا كي تهدموا هذا الجدار...
يكفي اصطبار... إنه لا صبر في هذا الدمار...
القدس تأمل فيكم وتظن أنكم الشرار...
نظرات أقصانا تردد أنه عصر انتصار...
لا تكسروا نظراته فثراه مسكٍ للديار...
بالله... لا... لا تكسروا...
فلقد يصير الدمع كالنار...
تكوى بها نظراتنا... في كل ليل أو نهار...
لا تكسروا...
لا تكسروا...


المشاركة السابعة



فولاذ العار سنحطّمه
جُدرانكِ غزة لن تبقى
وأمام الكون سنعلنها
لن نرضى لغزتنا الرِّقا


حُكامكِ مصر لقد خنعوا
للكفر وصاروا أعوانا
هبـوا كالأسد لأمتهمـ
وأمـام يهود جرذانا


يا غزة قومي وانتفضي
فزمان العزة قد حانا
جدران الخزي لقد حفروا
حواليكي فثوري بركانا


فرعون أتاكِ على عجل
وانقضّ ليبني الجدرانا
أبناء يهود قد خابوا
فاستلم الراية هامانا


أبنائكِ غزة قد ثاروا
أشبالكِ صارت فرسانا
ويهود الغدر لقد خسروا
ولتسأل عنهم فرقانا


**************


يا غزة قومي لا تأسي
اسمعي الكون الحداء
أنشدي للحق دوماً
لا تبالي بالعناء


لا تبالي بـ جدار
سوف يغدوا كالهباء
هكذا القسام بشّر
إنه وعد السماء


فارتقب يا كون جيشاً
من ربوع القدس جاء
فيه إسماعيل يبدوا
حاملاً فيه اللواء


فاهتفوا إخواني هيا
اسمعوا الدنيا النداء
إننا جنـد محمـد
فاقصروا يا أغبياء


**********


أسرج خيولك


أسرج خيولك وانفض عنك خذلانا ... وصغ من تراتيل الفجر ألحانا
أسرج خيولك يا ابن العز مؤتلقاً ... وابذل الروح لأجل الدين قربانا
وامضِ ولا تحزن لما حفروا ... فالجدر تغدو بحول الله كُثبانا


************


ماضـ ٍ


ماضـ ٍ وإن حفرا الطغاة جـدارا
وتفننوا في القتل خفية وجهـارا
ماضـ ٍ برغم ما حفـروا لنـا
كالأسد نمضي ويبقى الحمارُ حمارا



المشاركه الثامنه


عبد الرحمن بن صالح العشماوي
برقية من غَزَّةَ الْأَبِيَّةِ إلى الأُمَّةِ العربية..


ما دام رَبِّي ناصِرِي ومَلَاذِي
فسأستعينُ به على الفُولاذِ


وسأستعين به على أوهامِهِم
وجميعِ ما بذلوه لاسْتِحْوَاذِ


قالوا: الجدارُ، فقلت: أَهْوَنُ عِنْدَنَا
من ظُلمِ ذي القربى وجَوْرِ مُحاذي


قالوا: مِنَ الفولاذ، قلتُ: وما الذي
يعني، أمام بُطُولَةِ الأفذاذِ؟


أنا لا أخاف جِدَارَهُم، فَبِخَالِقِي
مِنْهُمْ ومما أبْرموه عِياذي


أقسى عليّ من الجدار عُرُوبةٌ
ضَرَبتْ يديّ بسيفها الحذّاذِ


رسمتْ على ثَغْرِ الجِرَاحِ تَسَاؤُلاً
عن قُدْسنا الغالي وعن بغْذاذ


عن غزّة الأبطالِ، كيف تحوّلتْ
سِجْنًا تُحَاصِرُهُ قلوبُ جِلَاذِي!


ما بالُ بعضِ بني العروبةِ، قدّموا
إنقاذَ أعدائي، على إنقاذي؟!!


عهدي بشُذّاذِ اليهودِ هم العدا
فإذا بهم أعْدى من الشُّذاذ!


أو ما يخاف اللهَ مَنْ يقسو على
وَهَنِ الشُّيُوخِ ورِقَّةِ الْأَفْلَاذِ؟!


أين القرابةُ والجوار، وأين مَنْ
يَرْعَى لَنَا هَذَا، ويحفظ هَذِي؟


يا أمةَ الإسلام، يا مِلْيَارَهَا
أوما يَجُودُ سَحَابُكُمْ بِرَذَاذِ؟!


قولوا معي للمُعْتَدِي وعَمِيلِهِ
ولمن يعيش طَبِيعَةَ الْإِخْنَاذِ:


يَهْوِي الجدارُ أمام همّةِ مُصْعَبٍ
وأمام عَزْمِ مُعَوّذٍ ومُعَاذِ



المشاركه التاسعه



أَيُّ ذُلٍّ أَيُّ عَـــارْ؟
بَعْدَ إِنْجَازِ الْجِــدَارْ؟
أَيْـنَ أَنْصَارُ القَضِيةْ؟
أَيْـنَ صُنَّـاعُ القَـرَارْ؟
قَـدْ تَخَلَّـيْتُـمْ جَمِيعًا
قَدْ رَضِيتُمْ بِالحِصَـارْ
قَدْ مَنَعْتُـمْ كُلَّ غَوْثٍ
لاغْتِيَــالِ الانْتِصَـارْ
قَدْ أَذِنْتُـمْ لِعَــدُوِّي
بِاسْتِبَــاحٍ لِلذِّمَــارْ
إِنَّكُـمْ قَوْمِـي وَأهْلِي
أَنْتُـمُ أَهْــلُ الدِّيَـارْ
~***~
هَـذِهِ غَـزَّةْ الأَبِيَّـةْ
لَا تُبَـالِي بِالـدَّمَـارْ
أَيْنَ مَنْ كَانُوا بِقُرْبِي؟
أَيْنَ هُـمْ يَا لِلشَّنَـارْ؟
كَيْفَ يَرْضَوْنَ بِعَزْلِي؟
مَنْ لِهَـذَا الانْدِثَـارْ؟
مَنْ لِإِنْقَـاذِ الصَّبـايَا؟
مَنْ لِإسْعَـافِ الكِبَـارْ؟
مَنْ لِأنَّـاتِ الثَّكَــالَى؟
مَنْ لِإسْكَاتِ الصِّغَــارْ؟
~***~
غَـزَّةٌ فِيـنَا تُنَــادِي
اِرْفَعُوا هَذَا الحِصَـارْ
لا لِخَنْقِـي لا لِقَبْــرِي
لا لِـذُلٍّ وَانْكِسَـــارْ
هَلْ تَخَافُـونَ المَـذَلَّـةْ؟
أَيُّ ذُلٍّ أَيُّ عَــــارْ؟
أَبَعِيـدُ الـدَّارِ يَسْعَـى
رَافِعًـا أسْمَى شِعَــارْ
أَنْ أَغِيثُوا أَهْـلَ غَـزَّة
لَا تُبَـالُـوا بِالقَــرَارْ
وَقَرِيبُ الـدَّارِ يَجْـرِي
لَاهِثًـا نَحْـوَ الحِـوَارْ
مُبْـدِيًــا لَحْـظَ وِدَادٍ
رَاعْيًـا حُسْنَ الجِـوارْ
~***~
أَيُّ ذُلٍّ أَيُّ عَــــارْ؟
بَعْـدَ إِنْجَـازِ الْجِـدَارْ؟
أَيْـنَ أَنْصَـارُ القَضِيةْ؟
أَيْـنَ صُنَّـاعُ القَــرَارْ؟
كَلُّهُـمْ حَـوْلِـي نِيَـامٌ
فَـوْقَ أَثْوَابِ الحَرِيـرْ
مِثْلُهُم مِثْـلُ السُّكَـارَى
لَا تُبَالِــي بالمَصِيــرْ
أَيُّـهَـا النَّيَـامُ قُومُـوا
قَـدَ أَتَـى وَقْتُ النّفِيـرْ
اِرْفَعُوا ذَا الغَبْـنَ عَنِّـي
وَادْفَعُـوا حَـرَّ الهَجِيـرْ
~***~
أَيُّ ذُلٍّ أَيُّ عَـــــارْ؟
بَعْـدَ هَذَا الانْكِسَــارْ؟
أَيْـنَ أَنْصَـارُ القَضِيـةْ؟
أَيْـنَ صُنَّـاعُ القَــرَارْ؟


والله من وراء القصد


 



يانفسى ويحكى توبى
فبراير 8, 2010, 8:33 am
Re: ( جدار العار ) روح مسلم في غزة أقدس عند الله من سيادة مصر
غير متصل
عضو فضى
صورة العضو الشخصية
عضو فضى
اشترك في: يوليو 21, 2008, 3:04 am
رقم العضوية: 10892
مشاركات: 1873

لا للجدار ... لا للحصار

نحن الموقعون أدناه أبناء الشعب المصري والعربي والإسلامي نرفض جدار العار الذي يستهدف حصار الشعب الفلسطيني ويعرض حياة مليون ونصف فلسطيني للخطر والموت .

نرفض جدار العار الذي يحقق أمن وأهداف الكيان الصهيوني الغاصب والضغط على حماس للتوقيع على مصالحة هدفها تسليم غزة لعباس وأنصار أوسلو

نرفض جدار العار الذي يستهدف تجريد سلاح المقاومة والتسليم للعدو ؛ ويستهدف قتل أى مقاومة لتهويد القدس.

لذا نرفض الجدار ونرفض الحصار انطلاقاً من عروبتنا وإسلامنا وإنسانيتنا

شاركنا بالتوقيع
للتوقيع على الرساله اتبع هذا الرابط
http://www.amlalommah.net/nogedar/

مرر الرساله ولا تجعلها تنتهى عندك


كن إيجاباً


والله من وراء القصد


 




يانفسى ويحكى توبى
فبراير 9, 2010, 1:44 am
Re: ( جدار العار ) روح مسلم في غزة أقدس عند الله من سيادة مصر
غير متصل
عضو فضى
صورة العضو الشخصية
عضو فضى
اشترك في: يوليو 21, 2008, 3:04 am
رقم العضوية: 10892
مشاركات: 1873

الإسرائيليون إذ يكشفون حكاية الجدار الفولاذي وأهدافه!!


 بقلم / ياسر الزعاترة


سال حبر كثير في الحديث عن قضية الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدودها مع قطاع غزة. قال علماء وسياسيون مصريون معارضون الكثير، ورد عليهم مؤيدو النظام وسياسيوه، وكان العنوان الأبرز لردودهم هو ذلك المتمثل بـ'السيادة والأمن القومي'.


الإسرائيليون الذين يعمل الجدار لمصلحتهم أكثر من أي طرف آخر، قالوا الكثير بدورهم، لا سيما أنهم يتميزون بالكثير من الصراحة في الحديث عن حلفائهم وأعدائهم في آن، وهم (صحافتهم تحديداً) لا تتورع عن كشف أية قضية، الأمر الذي لا يفسّر تماماً بحكاية الحرية (رغم حضورها في السياق)، إذ يُردّ جزء منه إلى الاستخفاف بالدول والجهات التي تتعاون مع دولتهم.


ما نحن بصدده اليوم ليس تجميعاً لما قاله الإسرائيليون طوال أسابيع فيما يتصل بملف الجدار، بل هو خلاصة تقرير واحد لا أكثر، كتبه مراسل صحيفة القدس العربي اللندنية في الأراضي المحتلة عام 48 (زهير أندراوس)، ونشر في الثالث من الشهر الجاري، وفيه يكشف سياسيون وصحافيون إسرائيليون حكاية الجدار بكل تفاصيلها، وهي تفاصيل لا تختلف البتة عما سبق وذكرناه مراراً، كما ذكره كثيرون سوانا، من بينهم مصريون من دوائر مختلفة، وخلفيات أيديولوجية متباينة.


الصحافي الإسرائيلي (إليكس فيشمان)، وهو خبير في الشؤون الأمنية ومقرب من دوائر صنع القرار، كشف بداية انطلاقة المشروع عندما توصلت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة (ليفني) مع نظيرتها الأمريكية (رايس) على تسيير دوريات بحرية أمريكية أوروبية إسرائيلية في البحر المتوسط والممرات المائية المؤدية إليه لمنع تهريب السلاح إلى قطاع غزة، كما تم الاتفاق على منع التهريب عبر البر، الأمر الذي احتج عليه النظام المصري (بسبب عدم التشاور معه)، لكنه سرعان ما أبلغ الأمريكيين باستعداده للمشاركة والتعاون (السلاح إذن هو القضية الأهم).


ينقل التقرير أيضاً عن صحيفة 'يديعوت أحرونوت' قولها إن صناع القرار العسكري والسياسي في الدولة العبرية يحصلون على صور جوية وتقارير عن سير العمل في الجدار، وكلها تؤكد جدية مصر في 'سد منافذ تهريب السلاح'. وتنقل الصحيفة عن ضابط كبير إعجابه الشديد بالجهد المصري، مضيفاً أن الحديث لا يدور عن مجرد جدار، بل منظومة متكاملة من العوائق المترابطة والمتشابكة التي جاءت بدورها خلاصة مخطط أمريكي أعدته وزارة الدفاع الأمريكية، ودربت الطواقم المصرية على تنفيذه.


فيما يتصل بالدوافع المصرية الكامنة خلف إقامة الجدار، ينقل التقرير كلاماً لدوري غولد ورد في حديث له مع القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، وغولد هو ممثل 'إسرائيل' السابق في الأمم المتحدة والمستشار السياسي السابق لنتنياهو، ومما قاله إن العوامل الداخلية الخاصة بالنظام المصري كانت حاسمة في دفع القاهرة للتعاون مع واشنطن وتل أبيب في إقامة الجدار، مشيراً إلى القضية الأهم في هذا السياق ممثلة في 'ضمان انتقال الحكم من الرئيس لنجله جمال بسلاسة ودون مشاكل'.


لكن آخرين، بحسب التقرير يشيرون إلى سبب آخر لإقامة الجدار، يتمثل في كونه وسيلة أخرى من الوسائل المستخدمة لإسقاط حكم حماس في قطاع غزة، وهو ما نقله التقرير عن 'تسفي بارئيل' معلق الشؤون العربية في صحيفة 'هآرتس'.


تبقى المفارقة المرة في التقرير، ممثلة فيما نقله عن كاتبين إسرائيليين، الأول هو 'عاموس جلبوع' الذي كتب في 'معاريف' يقول: 'عندما تقوم الدولة العربية الأكبر بخنق الفلسطينيين على هذا النحو، لماذا يتوقع منا أي أحد أن نتعامل معهم برفق. هل جدير بنا أن نكون ملوكا أكثر من الملك، العرب يخنقون العرب، لماذا لا نتعلم هذا الدرس؟'. أما الثاني فهو 'يسرائيل هارئيل' الذي كتب في 'هآرتس' يقول: 'واضح لكل من له عينان في رأسه أن الذي يقوم بمحاصرة الفلسطينيين وتجويعهم ومحاولة قتلهم هي مصر وليس 'إسرائيل'، هذا ما يتوجب أن نقوله للعالم بدون خجل ومواربة، لماذا ندفع نحن ثمن ما يقوم به مبارك؟'.


بعد ذلك كله، يأتي من يحدثك عن السيادة والحقوق الوطنية، وسوى ذلك من الكلام الذي يدين أصحابه أكثر مما يدافع عنهم، لا سيما أن كل العقلاء سيسألون لماذا لا يبنى جدار مماثل على الحدود مع الكيان الصهيوني؟ .


مقال به حقائق مريره


ولا حول ولا قوة الا بالله



يانفسى ويحكى توبى
فبراير 9, 2010, 2:13 am
Re: ( جدار العار ) روح مسلم في غزة أقدس عند الله من سيادة مصر
غير متصل
عضو فضى
صورة العضو الشخصية
عضو فضى
اشترك في: يوليو 21, 2008, 3:04 am
رقم العضوية: 10892
مشاركات: 1873

عن الأنفاق والجدار والمسكوت عنه من الأسرار


بقلم: د. فهمي هويدي 


لا بأس من وقفة مع بعض مقولات «المصريين الجدد» الذين استنفرهم ما كتبته عنهم الأسبوع الماضي، فاستبسلوا في تلبيس الحق بالباطل، ولم تسعفهم أوراق التوت التي استخدموها لستر ما انكشف من عورات. 


(1)


كنت قد تحدثت عن أولئك النفر من الناس الذين أفرزتهم أجواء الانحسار والانكسار التي سادت في السنوات الأخيرة، فتشوّه إدراكهم حتى أصبحوا كارهين لمقومات انتمائنا وتطلعات أحلامنا. ومن ثم تبنوا منظومة قيم مناقضة لما تعارفت عليه الجماعة الوطنية المصرية وبلورة خطابها في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، لم أُخف أن ما كتبته كان متأثرا بأصداء الهجوم على الانتماء العربي بسبب أزمة مباراة مصر والجزائر، والتجريح الذي أصاب الملف الفلسطيني، والمقاومة بشكل عام، الأمر الذي سوّغ الاشتراك في حصار غزة ثم السعي لإحكام ذلك الحصار من خلال إقامة الجدار الفولاذي العازل. 


ولأن سياق المقال كان يتحدث عن أحداث وأجواء العام المنصرم، فإنني تطرقت إلى منظومة القيم السلبية الأخرى التي تجلت في خطاب أولئك «الجدد» متصورا أن ذلك يسلط أضواء إضافية من زاوية مغايرة على صورة العام وحصيلته.


بعض الذين على رأسهم «بطحة» تطوعوا بالرد. ولأن موضوع الجدار الفولاذي هو حديث الساعة في مصر على الأقل، فإنهم اتخذوا منه قاعدة ليس فقط لهدم الفكرة التي عرضتها، ولكن أيضا لهدم من قال بها أو أيدها. ولجؤوا في ذلك إلى التخويف والتكفير تارة، وإلى الكذب والتدليس تارة أخرى، وإلى تغطية ذلك بالعناوين الكبيرة، مثل السيادة والكرامة الوطنية والمصالح العليا والأمن القومي، تارة ثالثة، ولأنهم لم يلجؤوا إلى الإسفاف والبذاءات التي يستخدمها بعض البلطجية الذين انتسبوا إلى مهنة الصحافة، وإنما استخدموا خفة اليد التي يلجأ إليها النشالون الأذكياء والظرفاء، فإن ذلك شجعني على الرد على أطروحاتهم وأخذها على محمل الجد، تقديرا لأدبهم وظرفهم.


(2) 


قرأت لأحدهم كلاما اعتبره دفاعا عن مصر، في مدخل لا يخلو من تدليس، حيث افترض أن مصر هي السياسات الراهنة وأن الاختلاف حول هذه السياسات هو تجريح لمصر ونيل من مقامها. ولأنه أحد الوكلاء «الحصريين» لمصر الراهنة، فقد وجد أن «الواجب» يفرض عليه أن ينبري للدفاع عنها، وفي نص المرافعة التي نشرت يوم السبت الماضي 9/1 ركز صاحبنا على النقاط التالية:


* إن مشكلة مصر دائما لم تكن مع أعدائها «التي كانت قادرة على التعامل معهم» وإنما كانت مع أصدقائها وأشقائها (العرب؟) الذين ظل التعامل معهم ملتبسا دائما وقائما على «المناورة والخداع» (!).


* إن الرئيس عبد الناصر أقدم بعد الغارة الإسرائيلية على غزة عام 1955 على اعتقال سياسيين ومفكرين ومناضلين «حتى لا يستدرج أي منهم مصر إلى معركة لم تخترها ولم تحدد هي مكانها وتوقيتها» في إشارة تفوح منها رائحة إما التلويح أو التحريض أو التخويف من إمكانية تكرار «السابقة» مع الناقدين الحاليين.


* النقطة الثالثة والأهم في المرافعة أنها لجأت إلى الطعن في ولاء وانتماء الناقدين. فوصفتهم تارة بأنهم لا يجدون بأسا في التفريط بالمصالح المصرية، وبأن «أيديولوجيات مختلفة دفعتهم للتخلي عن مصر ومصالحها» تارة أخرى. وفي موضع ثالث ذكر أنهم «يضعون مصر في مؤخرة اهتماماتهم، ويضعون كل ما عداها في المقدمة، من طهران إلى غزة، وهى أوصاف تخرج الناقدين لفكرة الجدار وشككوا في مراميه من الملة الوطنية. عبّر عن الفكرة ذاتها في برنامج تلفزيوني أحد الجهابذة الذين يُستضافون كثيرا هذه الأيام، ويقدم بحسبانه من الخبراء الأمنيين، إذ سمعته يقول إن الذين انتقدوا الجدار «ليسوا مصريين» الأمر الذي لا يشكك فقط في وطنيتهم، ولكنه يُعد أيضا من قبيل التكفير السياسي والإرهاب الفكري.


* بعد التبكيت والتخويف والتخوين أوردت المرافعة سبعة انتقادات لمشروع الجدار، كان الرد عليها طريفا للغاية، ذلك أن الرد لم يتجاوز حدود النفي، دون تقديم أي حجة مقابلة أو معلومة تؤيد وجهة النظر المضادة. ففي مواجهة انتقادات رأت أن الجدار بمثابة عقاب لحماس لرفضها الاستجابة للطلبات المصرية، أو أنه يعبر عن التجاوب مع السياسات الإسرائيلية، أو أنه ضمان للأمن الإسرائيلي أو تمهيد لضربة إسرائيلية جديدة، أو أنه جزء من صفقة توريث السلطة في مصر أو أو ..إلخ، فإن هذه الادعاءات قوبلت بمجرد الاستنكار الذي لا يقنع أحدا، ويفتح الباب لاحتمال تأييد الادعاء وليس استبعاده.


(3) 


الشيء المحدد الوحيد الذي جرى الإلحاح عليه أكثر من مرة هو أن الأنفاق مثلت اختراقا للحدود المصرية واعتداء على سيادة البلد، وأنها استخدمت في تهريب السلاح وأدوات العنف، وتهريب وتدريب الإرهابيين، وأن إقامة الجدار استهدفت تأمين الحدود المصرية من التهديدات القادمة من غزة. من ثم فهي مجرد إنشاءات حدودية وتحصينات دفاعية وليست هجومية ارتأتها مصر استنادها إلى حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي. 


هذا الكلام يُعد نموذجا للتدليس وابتذالا للمعاني الكبيرة المتمثلة في السيادة والأمن القومي والمصالح العليا. ذلك أن الأنفاق لم تظهر كقضية إلا بعد فرض الحصار على غزة وارتفاع نبرة شكوى الإسرائيليين وانتقادهم، لسبب جوهرى هو أنها كانت أحد أسلحة المقاومة التي ابتدعها الفلسطينيون وحفروها بأظفارهم لتحدي الحصار وإفشاله. لذلك فإنها كانت مشكلة لإسرائيل وليست لمصر.


الكلام عن استخدام الأنفاق في تهريب السلاح وأدوات العنف أو تهريب الإرهابيين كذب وافتراء لا أساس له من الصحة. هذا هو رأي رئيس الدائرة الإعلامية في حركة حماس الدكتور صلاح البردويل الذي قال إن ما بين 30 و35٪ من الاحتياجات المعيشية للقطاع ظلت تأتي عبر الأنفاق. فمن خلالها تدخل إلى القطاع بعض مواد البناء التي تمنعها إسرائيل مثل الزجاج والأخشاب والألومنيوم. كما تتوفر الأقمشة والمواد البلاستيكية ومواد التنظيف، وكل مستلزمات المدارس من كتب وكراريس وأدوات مدرسية، كما أن كل ما يدخل القطاع من بنزين وسولار يأتي من مصر عبر الأنفاق. وذلك غير قطع غيار السيارات والمواد الغذائية التي تشمل المعلبات والفواكه وحليب الأطفال. (للعلم: قيمة البضائع التي تدخل سنويا عبر الأنفاق تقدر بمليار دولار تنعش أسواق رفح والعريش). ( رجائا شوية تركيز فى الكام جمله دول )


إن سد الأنفاق يعنى خنق القطاع وحرمانه من كل ما سبق. إذ ستتوقف الدراسة وحركة ترميم المباني وستصاب كل سيارات القطاع بالشلل، ولن يجد الناس احتياجاتهم من الألبسة والأحذية أو حليب الأطفال... إلخ. وهذا هو «الإرهاب» الذي يتحدث البعض عن ضرورة إيقافه، ويصورونه بحسبانه مصدرا لتهديد الأمن القومي المصري.


هل هذا يبرر اختراق الحدود وانتهاك السيادة؟ قطعا لا، ولكنه من الناحية الأخلاقية يُعد من الضرورات التي تبيح المحظورات. والتعامل الأمثل مع هذه الضرورة يكون برفع الحصار لتوفير احتياجات المحاصرين من خلال معبر رفح، الذي ينبغي أن يُعامل كأي معبر آخر يخضع لإشراف مصر ورقابتها، في السلوم أو نويبع.


ولا محل للاحتجاج هنا باتفاقات لم تكن مصر طرفا فيها، كما ينبغي ألا يستخدم الحصار وسيلة لليّ ذراع حماس وإخضاعها لرئاسة السلطة في رام الله، لأن الشعب الفلسطيني في القطاع ينبغي ألا يرتهن لكي يحل ذلك الخلاف المعقد بين أنصار التسوية والتفريط، وبين دعاة الممانعة والمقاومة.


وفي القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر تجويع المدنيين، سند قوي للحل الذي ندعو إليه، يعلو فوق أي اتفاق آخر، وهو مما يدعم موقف مصر إذا أرادت أن تحل مشكلة الأنفاق من جذورها، بحيث تسمح بتوفير احتياجات الناس بصورة إنسانية عادية ومنتظمة.


(4) 


إن المرء ليستغرب أن تـُبْتذل فكرة أمن مصر القومي، بحيث تـُعد الأنفاق الفلسطينية تهديدا لذلك الأمن، في حين لا يـُعد كذلك 200 رأس ذري تخزنه إسرائيل. كما يستغرب ذلك الاحتجاج ضد الأنفاق بالسيادة واختراق الحدود المصرية، بينما يتم السكوت عن الاعتداء شبه المنظم على السيادة المصرية من جانب إسرائيل التي لا تتوقف غاراتها على الحدود لتدمير الأنفاق. وهى غارات تمثل أيضا انتهاكا لاتفاقية السلام التي نصت على اعتبار منطقة الحدود المشتركة منزوعة السلاح، في حين حوّلها الإسرائيليون إلى مسرح للعمليات العسكرية.


إن «وطنية» المصريين الجدد الذين تبلغ بهم الجرأة حد إعطائنا درسا في الغيرة على مصر والحدب على مصالحها العليا، لا ترى في طموحات إسرائيل خطرا على أمن البلد، ولا في جرائمها ما يستحق التنويه فضلا عن الاستنكار، لكنها لا ترى التهديد أو الخطر إلا في توفير كراريس المدارس وعلب الحليب وغيرها من الاحتياجات الأساسية إلى المحاصرين في غزة. 


إن الصمت المريب عن كل اعتداءات وانتهاكات إسرائيل للحدود المصرية لا يعادله إلا التجاهل التام لقصة الجدار والمعلومات المثيرة التي تتناثر حوله، ومن المفارقات أن هذا الموضوع الذي يثير الآن صخباً وجدلا شديدين في مصر، ظل سرا محاطا بالكتمان عدة أشهر، إلى أن فضحته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، حين تحدثت عن الأعمال الجارية على الحدود، وعن مواصفات ألواح الصلب التي تصنع في أميركا لكي تدفن في الأرض على عمق ثلاثين مترا، وتشكل الحاجز الفولاذي المطلوب.


ورغم أهمية تلك المعلومات فإنها لم تشر إلى التفاصيل التي تسربت تباعا في وقت لاحق. ومنها أن إقامة الجدار قرار أميركي إسرائيلي جاء تنفيذا لاتفاق كان آخر ما وقعته في نهاية العام الماضي وزيرتا الخارجية في الولايات المتحدة وإسرائيل (كوندوليزا رايس وتسيبى ليفنى). وكان إنجاز ذلك الاتفاق أحد الشروط التي أملتها إسرائيل على واشنطن قبل انسحابها من غزة، فيما وصف بأنه «تنظيف للطاولة» قبل استلام الإدارة الأميركية الجديدة، وقد أغضب ذلك مصر وقتذاك، التي احتجت على اتفاق الدولتين على إقامة السور الفولاذى على أراضيها، الأمر الذي يُعد اعتداء صارخا على سيادتها. ولكن «التفاهمات» اللاحقة امتصت الغضب وأدّت إلى تنفيذ الاتفاق كما أرادته إسرائيل واتفقت عليه الدولتان.


من المعلومات التي تسربت أيضا أن مركز الأبحاث الهندسية والتنموية التابع للجيش الأميركي هو الذي أعدّ جميع المواصفات الفنية للمشروع، وقد تعاقد على تنفيذها مع شركة في ولاية مسيسبى، تخصصت في صناعة الألواح الفولاذية العازلة، سبق لها أن نفذت مشروعات مماثلة على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.


ذلك كله مسكوت عنه وتجري تغطيته بالحيل البلاغية والشعارات الرنانة التي تردد الهتاف لسيادة مصر ومصالحها العليا وأمنها القومي، في حين تهدد الناقدين وتطعن في وطنيتهم ومصريتهم. 


لقد عددت فيما كتبت قبلا ما تصورته مواصفات للمصريين الجدد وموقفهم إزاء القيم السياسية للجماعة الوطنية في مصر، لكن النموذج الذي بين أيدينا سلط الضوء على موقفهم من القيم الأخلاقية والذي بات يحتاج إلى دراسة مستقلة، لأن الجرأة على الاحتيال والتدليس التي تكشفت ليست في مقدور كل أحد.


والله ونصرة عباده المستضعفين واظهار الحق من وراء القصد



يانفسى ويحكى توبى
فبراير 9, 2010, 2:24 am
Re: ( جدار العار ) روح مسلم في غزة أقدس عند الله من سيادة مصر
غير متصل
عضو فضى
صورة العضو الشخصية
عضو فضى
اشترك في: يوليو 21, 2008, 3:04 am
رقم العضوية: 10892
مشاركات: 1873

الجدار فريضة لا نافلة !


بقلم: د. فهمي هويدي


مطلوب منا أن نكفِّر عن سوء ظننا بالجدار الفولاذي، الذي يقومون بزرعه الآن على الحدود مع غزة. ذلك أننا لم نكن نعلم بأنه قربة إلى الله، واستجابة لتكليف ديني، حتى فتح أعيننا على تلك «الحقيقة» أمين مجمع البحوث الإسلامية، فى بيان لفت نظري إليه بعض الأصدقاء، ولا أعرف كيف فات أجهزة الإعلام أن تعطيه حقه من الذيوع والانتشار، وقد نبهت إليه بعد الذي كتبته يوم الأحد الماضي تعليقا على البيان الذي صدر باسم مجمع البحوث الإسلامية وقرأه شيخ الأزهر، وأعلن فيه تأييد إقامة الجدار، وتأثيم المعارضين والناقدين له. 


بالمقارنة بدا بيان شيخ الأزهر تفريطا في حق التكاليف، وتهوينا من شأن الواجبات الشرعية، لأنه اكتفى بتأييد إقامة الجدار، وسكت عن وجوبه. وبذلك اعتبره من المباحات، فى حين أنه عند أمين مجمع البحوث من الواجبات. والفرق بين الاثنين أن المباح لا يحاسب المرء على التقصير في النهوض به، أما الواجب فيتعين الالتزام به، ويؤثم التقصير فى أدائه. الأمر الذي يعني أن الأمريكيين والفرنسيين، الذين يشرفون على تنفيذه ينتظرهم ثواب كبير في الآخرة، جزاء «إحسانهم» الذي لم نقدره حق قدره. 


كلام الشيخ علي عبد الباقي أمين مجمع البحوث نشر على الصفحة الأولى من جريدة «المساء»، التي صدرت يوم الخميس الماضي 31/12، وهو اليوم الذي عقد فيه المجمع جلسته التى قرأ فيها شيخ الأزهر البيان دون أن يسمح لأحد بمناقشته أو التعليق على مضمونه. تصريحات الشيخ نشرت تحت عنوان يقول: «الجدار الهندسي فرض ديني». وفي نص الخبر أن الشيخ المذكور قال: «إن إقامة الجدار الهندسي على الحدود المصرية يعد بمثابة فرض ديني لحماية الأمن القومي المصري.. وإنه يجب على ولي الأمر أن يحمي شعبه بشرط عدم الاعتداء على حقوق الآخرين، وأضاف أن من حق مصر تعزيز حدودها وتأمين أراضيها لضمان عدم زعزعة الاستقرار». 


ما أتى به أمين مجمع البحوث الإسلامية ليس لوجه الله، لكنه لوجه الحكومة أولا وأخيرا. ذلك أمر لا يختلف عليه، رغم أنه لم يكن مضطرا إليه، ولو أنه سكت لكان خيرا له، وهو ما يستدعي السؤال التالي:


لمــــــــــــــــــــــاذا فــــــــــــــعلها إذن؟..


 ثمة عدة إجابات، تقول إحداها إنه إذا كان رئيس المجمع رجلا مثل الشيخ طنطاوي فلا غرابة في أن يكون أمينه العام واحدا مثل الشيخ علي عبد الباقى، وأن مجمعا يوضع اسمه على البيان الذي قرأه الأول، يستحق بجدارة أن يتولى الثاني «أمانته». ترجح إجابة أخرى أن تكون للرجل حاجة لدى الحكومة إلى جانب استجلاب عطفها ورضاها؛ ترقية في المنصب أو تجديد لعقد الوظيفة إذا كان قد قارب سن التقاعد، أو سفره للعلاج في الخارج، أو أي مأرب آخر، ثمة إجابة ثالثة تقول إن الرجل أراد أن يرشح نفسه خلفا لشيخ الأزهر أو وزير الأوقاف، فقرر أن يزايد على الجميع، ورفع عاليا سقف التأييد للحكومة، مصداقا لقول من قال إنك كلما انحنيت أمام الحكومة ازداد مقامك ارتفاعا.


إذا عنَّ لواحد من الأبرياء أن يسأل: هل يمكن أن تكافئه الحكومة بعد الفضيحة التى أقدم عليها؟.. فردي أن حكومتنا لا تخشى في مجاملة أبنائها لومة لائم. فقد كافأت ثلاثة من المسؤولين عن محرقة قصر ثقافة بني سويف وجددت تعيينهم ـ وكافأت وزيرا سيئ السمعة، بأن أعادت تعيينه في موقع أرفع براتب شهري تجاوز مليون جنيه. وكافأت مدير الجامعة الذي ركل بحذائه بعض الطلاب المتظاهرين (ضربهم بالشلوت)، فعينته وزيرا للتربية والتعليم مرة واحدة، وإذا كان هذا سجلها، فلم نستكثر عليها أن تقوم بـ«الواجب» إزاء أمين مجمع البحوث، الذى فعل فعلته لكي يستر فضيحتها؟!


حسبى الله ونعم الوكيل


والله من وراء القصد
     
 



فراشة
فبراير 9, 2010, 4:21 am
Re: ( جدار العار ) روح مسلم في غزة أقدس عند الله من سيادة مصر
غير متصل
عضو فضى
صورة العضو الشخصية
عضو فضى
اشترك في: ديسمبر 17, 2008, 6:30 pm
رقم العضوية: 19042
مشاركات: 1035
مكان: لسه مرحتهاش

انا قريت اول 3 صفح بالتفصيل انما الاخيره قريتها على السريع كده


أولاً أحب اسجل اعجابى بنقد حضرتك البناء وثقافتك  (Y)


ثانياً مصر بردو عملت حاجات كتير .. ومتقوليش معملتش بس .. متعمليش زى بتوع الجزيرة اللى بحس انهم بيساووا مصر باسرائيل.. وماشيين تبع خطة برتوكولات حكماء صهيون بالضبط .. التمثيل الحرفى يعنى


ثالثا.. معاملة الفلسطينين وحشة حتى فى البلاد العربية وده العادى وميفرقش معانا... لأن المفروض اننا بنعامل ربنا ودول مظلومين فى الأرض ومنتهك حقوقهم .. ولو فضلنا نحكم عواطفنا وننسى ديننا وعقلنا .. يبقى هنضيع


يعنى لو انا بكره واحده  وعملت معايا عمايل زى الزفت ومش بطيقها كمان ..وفجأة عرفت ان بيتها اتحرق وحد من عيلتها اتوفى .. متهيألى انى ان التصرف الطبيعى ان المفروض انى هاجرى اتطمن عليها وأقف جنبها وأساعدها كمان ... لأن ربنا خلقنا بشر .. علشان نحس .. مش علشان نبقى متعجرفين


نيجى بقى لفلسطين .. مش هتكلم فيها ايه عزيز علينا والمفروض ندافع عنه.... والكلام ده علشان كلنا عارفين .. وعارفين بردو اللى بيحصل هناك وبيستشهد منهم أد ايه .. فهنفترض جدلاً ..(وده مش رأيي) ان أى فلسطينى هو اللى قتل أى ضابط مصرى ... المفروض بقى نقطع المساعدات ونديي الفلسطنين بالجذمة صح!!


طيب ده يبقى اسمه ايه!!؟ ... يبقى أسمه انانية وانك فاكر نفسك أحسن من الكل... مع ان الواقع بيقول ان علينا الدور وبكره هتقف فى نفس موقفهم .. وكمان انت مش بتعامل الفلسطنين بعاطفتك ( مش بتعامل عــــــــــدو) يعنى انت بتدافع عن دينك وانسانيتك .. مش معقوله نسيب لعصـــــابة اسرائيل الحب ... ونعلـــــق للفلسطنين اللى المفروض انهم( مسلمين-حتى لو مش مسلمين هما ناس مظلومين _ بيدافعوا عن القدس قبلتك الأولى بحياتهم وانت قاعد فى بيتك بتأزأز لب_ فى الوقت اللى انت فيه بتعلم أولادك فى مداس أجنيبة أولادهم بيستشهدوا قبل مايروحوا المدرسة_فى الوقت اللى انت فيه بتتفرج على ماتش بيبقوا عايشين فى حرب............................. وكلام كتير كلنا عارفينه)


دلـــــــوقتــــى فى أمـــاكن كتيــــر مفيش حـــاجة أسمها فلسطيـــن (دولة فلسطين .. محوها خلاص.. وحطوا مكانها دولة اســرائيل)


ياريت نـحط نفسنـــــــــا مكانهم.. خدوا منهم كل حاجه حتى مكانهم على الخريطة... ياريت نحس ببعض شوية بقى


رابعا: مش عايزين نكره مصر ياجماعة ... والله ده اللى هما عايزينه.. اننا نكره مصر وكل الدول العربية تكرهنا وتبقى مصر مجرد أرض بس مفيش حد يدافع عنهاولايخاف عليها... حب الوطن سنه بردو... واذا كان مفيش حاجة عجباك فى البلد يبقى انت السبب .. لأنها مباظتش لوحدها ولا فى يوم وليلة.. بايدك تغيرها.. ياجماعة احنا 80 مليون .. ايه مش عاجبكم الرقم ده!!؟


ده لو كل واحد بس قال كلمة حق.. العالم يتهز... بس المشكلة اننا بنكره نفسنا .. مستغربين ليه لماحد يقول على مصر كلمة مش حلوه .. وانتوا بتكرههوها وبتقولوا ملناش عيش فى البلد دى... مستغربين ليه لما بيحصل قرارات من الحكومة انتوا مش راضيين عنها .. وانتوا معندكوش فن السياسة والتعقل والتخطيط.... لحد ماقربنا نبقى عرايس ماريونت.. كله اعتراض فى الهوا وخلاص وحرب هابلة بين الأحزاب وبعضها.. كله عايز يبقى الحزب الحاكم وخلاص.. بيفتكروا السلطة وينسوا التكليف اللى مع التشريف... رضى الله عن سيدنا عمر .. اللىأفتكر التكليف الاول ونسى التشريف




خامساً: عايزين نحس ببعض شوية... نحب بعض حتى اللى بيكرهونا ... ياجماااااااااااعة انتوا بتعاملوا ربنااااااااااا .. وده اللى ربنا هيحاسبنا عليه مش هيحاسبك مين اللى بيحبك ومين اللى بيكرهك... هيحاسبك.. بان انت  بتحب ربنا ورسوله ولا لأ .. ظلمت الناس ولا لأ


يعنى مينفعش نقول علشان حاجه حصلت اننا مش هنساعد فلسطين (حتى لو الفلسطنين ضربونا بالجزم ... من الأخر) لأن ااقل حاجه هما بيدافعوا عن قبلتنا الأولى ... والمساعدات اللى انت بتبعتها دى مش كرم منك... لأ ده واجب عليك .. انت قاعد فى بيتك مع أهلك


يااخى احنا بندفع للحفلات وللماتشات فلوس اد كده... شوف اجمالى الايرادات اللى بتطلع من التذاكر بتبقى اد ايه


وأوعى تسيبوا الدول والقنوات الأعلاميه تعيب فينا زى ماهى عايزة وتقول آمين وتنشر كلامهم.. زى ماالمعظم بيعمل .. لمجرد الاستعراض وحرب الأراء... وعلشان يقولك بختلف معاك وخلاص.. لأن الكلام بينتشر وفى الأخر بيساووا مصر باسرائيل


ياجماعة دول فاكرين انهم لو وطوونا هيترفعوا


ومن الأخــــــــر الحـــــــق حــــــــــق .. مالوش دعوة بالعواطف ولاده بحبه  ولاده بكرهه ... ولاده زقنى ولاده هدنى


وربنا بجد مع الفلسطنين وكل المظلومين.. ويقدرنا نعمل أى حاجة تساعد أى مظلوم


 


سادساً: واهم حاجه .. عايزين حضرتك تقولنا أفكار تخلينا نقدر نعمل حاجه بجد للفلسطنين غير الكلام


وغير الدعاء اللى أكيد كلنا بنعمله 


وغير الفلوس


ياريت تقولنا حاجات تانيه نعملها



me..abass
فبراير 9, 2010, 5:32 am
Re: ( جدار العار ) روح مسلم في غزة أقدس عند الله من سيادة مصر
غير متصل
عضو فضى
صورة العضو الشخصية
عضو فضى
اشترك في: ديسمبر 21, 2008, 12:38 am
رقم العضوية: 19135
مشاركات: 1380

 


الحل بكل بساطه وبدون الدخول في مواضيع كثير ومتشعبه ومعقده وغامضه ولانهائيه


 


مصر    من حقها اقامة الجدار   سواء من الفلاز  سواء من الطوب او من السلوك .الـخ...........  ( حق السياده علي ارضها )


     لكن ليس من حقها غلق المعابر او قصرها علي الافراد دون البضائع   ( من الناحيه الانسانيه )


 


  خلاصة الكلام       ( بناء الجدار + فتح المعابر للافراد والبضائع )


 


متابع


 


 


 



يانفسى ويحكى توبى
فبراير 9, 2010, 8:26 am
Re: ( جدار العار ) روح مسلم في غزة أقدس عند الله من سيادة مصر
غير متصل
عضو فضى
صورة العضو الشخصية
عضو فضى
اشترك في: يوليو 21, 2008, 3:04 am
رقم العضوية: 10892
مشاركات: 1873

اقتباس فراشة كتب:


انا قريت اول 3 صفح بالتفصيل انما الاخيره قريتها على السريع كده


أولاً أحب اسجل اعجابى بنقد حضرتك البناء وثقافتك  (Y)


ثانياً مصر بردو عملت حاجات كتير .. ومتقوليش معملتش بس .. متعمليش زى بتوع الجزيرة اللى بحس انهم بيساووا مصر باسرائيل.. وماشيين تبع خطة برتوكولات حكماء صهيون بالضبط .. التمثيل الحرفى يعنى . (  اهلا وسهلا اخت راشه يارب تكونى بخير اسعدنى مرورك الطيب العطر .


بصى يا اختى قناة الجزيره قناه اعلاميه بحته يهمها الخبر وبس يهمها الحدث وانها تنتشر وتعمل اخبار ولقائات حصريه وتبقى اشهر قناه اخباريه عربيه على مستوى العالم وده حقها المشروع ونجحت فى كده بالفعل . حكومتنا مش عجباها قناة الجزيره والله تجدعن وتعملنا قناه اخباريه أحسن من الجزيره وتنسفها من المجال الاعلامى كله بنجاحها وخبرتها وده طبعا مش ممكن يحصل أبدا . انا والله وبعينى شوفت مره المذيع المصرى أحمد منصور مستضيف رئيس وزراء قطر انا مكنتش مصدق وكنت محرج جدا للضيف من الاحراج اللى عمله أحمد منصور ومن صعوبة الاسئله . وده كلام انا مسئول عنه . مبشوفش حد على الجزيره بينقد مصر غير ابنائها مره قائد أركان الجيش المصرى مره كاتب بيان ثورة يوليو مره أحد جهابزة الصحافه المصريه ومش معقول عشان انا مصر هطلع أكدب عشان اجمل صورة بلدى . وعشان نبقى واقعيين مصر بلدنا مؤخرا بالذات اتصرفت تصرفات وحشه جدا خللت الدنيا كلها تعيب علينا . من غير بس استعلاء وكلام كبير وشعارات عن الوطنيه عاوزين نرقى بهذا البلد عاوزينه يرجع لمجده بنقدنا البناء والتغيير وان لم نستطع ان نغير اهو على الأقل نفهم . حكومتنا مبتحبش حد يواجهها بعيوبها ولما لقت الجزيره بتعمل كده هاجمت الجزيره وخللت اعلامنا الوطنى يشحن الرأى العام ضد الجزيره بقت كل الناس بتكره الجزيره عشان بس مصر عاوزانا نكرهها مش عشان سبب معين . )


ثالثا.. معاملة الفلسطينين وحشة حتى فى البلاد العربية وده العادى وميفرقش معانا... لأن المفروض اننا بنعامل ربنا ودول مظلومين فى الأرض ومنتهك حقوقهم .. ولو فضلنا نحكم عواطفنا وننسى ديننا وعقلنا .. يبقى هنضيع ( حضرتك يعنى ايه معامة الفلسطينيين وحشه ؟ مش فاهمها خالص ؟ تقصدى اللسطينيين بيعاملوا العرب وحش ؟ ولا تقصدى بيتعاملوا من جانب العرب وحش ؟ ويعنى ايه حضرتك ده العادى ؟ العادى انهم وحشين ؟ ليه العادى ان الفلسطينيين وحشين وليه مش العادى ان السوريين مثلا وحشين أو حتى المصرين ؟ ثانيا أى فلسطينى ساب أرضه وهرب أو باع أرضه وراح بلد تانيه ميلزمنيش اتكلم عنه اطلاقا والله وكيله وحسابه عند الله . انا يهمنى اللى ضل فى أرضه مبعهاش كان يتمنى يموت فيها اليهود طردوه من بيته وراح سكن فى المخيمات رغم صعوبه العيش والخدمات فيها . ورغم كده برضه صامد وصابر وبيعاااافر عشان دينه ومسجده واقصاه وأمته وبلده . ده اللى يهمنى وده اللى مزعلنى ومدايقنى ومقطع فى قلبى حاله وظروفه .


يعنى لو انا بكره واحده  وعملت معايا عمايل زى الزفت ومش بطيقها كمان ..وفجأة عرفت ان بيتها اتحرق وحد من عيلتها اتوفى .. متهيألى انى ان التصرف الطبيعى ان المفروض انى هاجرى اتطمن عليها وأقف جنبها وأساعدها كمان ... لأن ربنا خلقنا بشر .. علشان نحس .. مش علشان نبقى متعجرفين


نيجى بقى لفلسطين .. مش هتكلم فيها ايه عزيز علينا والمفروض ندافع عنه.... والكلام ده علشان كلنا عارفين .. وعارفين بردو اللى بيحصل هناك وبيستشهد منهم أد ايه .. فهنفترض جدلاً ..(وده مش رأيي) ان أى فلسطينى هو اللى قتل أى ضابط مصرى ... المفروض بقى نقطع المساعدات ونديي الفلسطنين بالجذمة صح!! ( معلش ثوانى . نقطع المساعدات لو كنا أصلا بنساعد ولو تفتكرى حضرتك قافلة شريان الحياه واقسم بالله اول لما سمعت عنها فكرتها طالعه من مصر وصدمت لما لقتها جايه من اوروبا وزعلت قوى لما لقيت مكتوب على الشاحنات من شعب مانشستر _ وهى مدينه انجليزيه مشهوره _ إلى شعب غزه . زعلت قوى . قولت ليه مفيش من اهلكم فى القاهره إلى اهلنا فى غزه ؟ ليييييييييييييييييه ؟ ناس جايه من اوروبا فيهم والله يهود عشان يقدموا مساعدات لاخوتنا اللى بينا وبينهم كام كيلو متر . ليييييييييييييييييييه ؟ ده احنا مصر بلد الخير والفضل والكرم ؟ بلد الازهر والهرم ؟ وياريت حكومتنا تدارى وتسكت لا ضربت افراد القافله وهزئوهم وضحكوا علينا الدنيا ومنعوا تلت مساعدات القافله انها تدخل لغزه حتى خدوا عربية قائد القافله وهو نائب بريطانى وكان عاوز يسيبها لأهل غزه هديه . ليه كده ؟


طيب ده يبقى اسمه ايه!!؟ ... يبقى أسمه انانية وانك فاكر نفسك أحسن من الكل... مع ان الواقع بيقول ان علينا الدور وبكره هتقف فى نفس موقفهم .. وكمان انت مش بتعامل الفلسطنين بعاطفتك ( مش بتعامل عــــــــــدو) يعنى انت بتدافع عن دينك وانسانيتك .. مش معقوله نسيب لعصـــــابة اسرائيل الحب ... ونعلـــــق للفلسطنين اللى المفروض انهم( مسلمين-حتى لو مش مسلمين هما ناس مظلومين _ بيدافعوا عن القدس قبلتك الأولى بحياتهم وانت قاعد فى بيتك بتأزأز لب_ فى الوقت اللى انت فيه بتعلم أولادك فى مداس أجنيبة أولادهم بيستشهدوا قبل مايروحوا المدرسة_فى الوقت اللى انت فيه بتتفرج على ماتش بيبقوا عايشين فى حرب............................. وكلام كتير كلنا عارفينه)


( صوره جميله لمعاناة هذا الشعب الاعزل ومقارنه رائعه بيننا وبينهم فاللهم انصرهم وأدم علينا الأمن والأمان وسلمت يمناكى اختى فراشه وتقبل الله كلماتك فى عللين كلمات صريحه صادقه رقيقه )


دلـــــــوقتــــى فى أمـــاكن كتيــــر مفيش حـــاجة أسمها فلسطيـــن (دولة فلسطين .. محوها خلاص.. وحطوا مكانها دولة اســرائيل)


( ده الواقع اختى فراشه ثلاث ارباع فلسطين مقام عليها حاليا دولة اسرائيل يادوب فاضل حته اسمها الضفه الغربيه جمب الاردن وبرضه اسرائيل محتلياها ومليانه مستوطنات وفيها الجدار العازل ومليانه مستوطنين ومفتوحه على البحرى لجنود الاحتلال . وحته اصغر منها بكتير قوى اسمها قطاع غزه جمب مصرنا الحبيبه . وغزه أرض محرره ليس فيها يهودى واحد منذ 2005 فقد حررتها المقاومه الباسله وعلى رأس المقاومه حركة حماس أغزها الله وأغز جنودها الابطال )


ياريت نـحط نفسنـــــــــا مكانهم.. خدوا منهم كل حاجه حتى مكانهم على الخريطة... ياريت نحس ببعض شوية بقى


رابعا: مش عايزين نكره مصر ياجماعة ... والله ده اللى هما عايزينه.. اننا نكره مصر وكل الدول العربية تكرهنا وتبقى مصر مجرد أرض بس مفيش حد يدافع عنهاولايخاف عليها... حب الوطن سنه بردو... واذا كان مفيش حاجة عجباك فى البلد يبقى انت السبب .. لأنها مباظتش لوحدها ولا فى يوم وليلة.. بايدك تغيرها.. ياجماعة احنا 80 مليون .. ايه مش عاجبكم الرقم ده!!؟ ( واقسم بالله بلدنا دى أحسن بلد فى الدنيا واقسم بالله شعبنا لو ربنا هداه ورجع لربه ولدينه بجد وحكومتنا حبتنا وربنا هداها خريطة الكون تتغير الصبح نصلى فى الاقصى . تل أبيب نعملها مساكن شباب ونجوز فيها المصريين اللى لسه متجوزوش أحم أحم ( صورة واحد بيعدل لياقة القميص ) :D  


ده لو كل واحد بس قال كلمة حق.. العالم يتهز... بس المشكلة اننا بنكره نفسنا .. مستغربين ليه لماحد يقول على مصر كلمة مش حلوه .. وانتوا بتكرههوها وبتقولوا ملناش عيش فى البلد دى... مستغربين ليه لما بيحصل قرارات من الحكومة انتوا مش راضيين عنها .. وانتوا معندكوش فن السياسة والتعقل والتخطيط.... لحد ماقربنا نبقى عرايس ماريونت.. كله اعتراض فى الهوا وخلاص وحرب هابلة بين الأحزاب وبعضها.. كله عايز يبقى الحزب الحاكم وخلاص.. بيفتكروا السلطة وينسوا التكليف اللى مع التشريف... رضى الله عن سيدنا عمر .. اللىأفتكر التكليف الاول ونسى التشريف


( كلام رائع جدا التكليف قبل التشريف رضى الله عن سيدنا عمر وعن الصحابة أجمعين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد . بصى شعب مصر ده شعب غريب الاطوار حتى من ايام سيدنا موسى وقصته مع فرعون . لو تفتكرى القصه سيدنا موسى بيدافع عن بنى اسرائيل اللى هما عبيد عند فرعون الملك الظالم . وشعب مصر فين ؟ شعب مصر ملوش دعوه واقف يتفرج . رغم انهم شافوا معجزات سيدنا موسى إلا انهم برضه منصروش سيدنا موسى بالعكس جنود فرعون اللى غرقوا معاه كلهم كانوا من المصريين . شعب من يومه وهو سلبى جدا ويموت فى عيشة السلاحف وبيتغير بالبطىء جدا جدا جدا . ولكنه اعظم شعب واطيب شعب ومدحه النبى صلى الله عليه وسلم . ولا ننسى أن ام العرب السيده هاجر زوجة سيدنا باراهيم مصريه . السيده ماريه أم سيدنا إبراهيم ابن النبى صلى الله عليه وسلم مصريه .بس ربنا يهدينا بس . لما بيخرج مننا عالم محدش يقدر يبقى زيه أبدا عندك أحمد زويل حد فى الكون يقدر يعمل اللى عمله ؟ طبعا لا ؟ عندك شيوخنا وعلمائنا وأطبائنا محدش فى نجاحهم وذكائهم رغم ضيق العيش وقلة العوامل المساعده على النجاح . فمابالك لو ربنا هدانا وهدى اللى ماسكنا ييييييياه .


خامساً: عايزين نحس ببعض شوية... نحب بعض حتى اللى بيكرهونا ... ياجماااااااااااعة انتوا بتعاملوا ربنااااااااااا .. وده اللى ربنا هيحاسبنا عليه مش هيحاسبك مين اللى بيحبك ومين اللى بيكرهك... هيحاسبك.. بان انت  بتحب ربنا ورسوله ولا لأ .. ظلمت الناس ولا لأ .


بالظبط . سيبك من الناس محدش هيشفعلك عند ربنا . وتذكر قول النبى لإبنته فاطمه يافاطمه بنت محمد اعملى فإنى لا أغنى عنكى من الله شيئا . صدق رسول الله . ربنا معندوش مصرى وفلسطينى وسعودى ربنا عنده مسلم وكافر . احسبها بحسابات ربنا سيبك من حسابات الدنيا وسيادة الوطن وكرامة الوطن خللى وطنك دينك وقدام عينك ديما وحلمك رضا ربك وبس ومش عيب أننا نحب بلدنا ولكن نحبها فيما يرضى الله انما فى غير رضا ربنا يبقى آسف وعذرا بلدى فالله أولى )


يعنى مينفعش نقول علشان حاجه حصلت اننا مش هنساعد فلسطين (حتى لو الفلسطنين ضربونا بالجزم ... من الأخر) لأن ااقل حاجه هما بيدافعوا عن قبلتنا الأولى ... والمساعدات اللى انت بتبعتها دى مش كرم منك... لأ ده واجب عليك .. انت قاعد فى بيتك مع أهلك .


( والله شعب فلسطين بيحبونا جدا جدا جدا وادخلى على النت واكتبى فرحة اهل غزة بفوز مصر واتفرجى على فرحتهم وحبهم لينا مش هقول اكتر من كده )


يااخى احنا بندفع للحفلات وللماتشات فلوس اد كده... شوف اجمالى الايرادات اللى بتطلع من التذاكر بتبقى اد ايه


( مش عاوزين أى جزء من الفلوس دى تروح غزه لالالالالا عاوزنها تروح للفقراء والايتام ومرضى السرطان فى مصر نفسى قبل ما اموت اشوف اعلان فى التلفزيون بيقولوا شكرا شعب مصر مستشفى 57357 تم الانتهاء منها وجزاكم الله خيرا. نفسى ملاقيش يتيم نايم فى الشارع نفسى ملاقيش بنت يتيمه جوازتها تبوظ عشان مش لاقيه تكمل جهازها وناس تانيه والله ماتعرف رصيدها فى البنك كام ؟ أحمد غز دخله فى اليوم 17 مليون فى اليوم الواحد . طب مفيش تبرع . مفيش صدقه . مفيش جامع حضرتك تبنيه والدور الارضى يبقى جمعيه خيريه لكفالة الايتام من جيب حضرتك الخاص ؟ ولا ايه ؟


وأوعى تسيبوا الدول والقنوات الأعلاميه تعيب فينا زى ماهى عايزة وتقول آمين وتنشر كلامهم.. زى ماالمعظم بيعمل .. لمجرد الاستعراض وحرب الأراء... وعلشان يقولك بختلف معاك وخلاص.. لأن الكلام بينتشر وفى الأخر بيساووا مصر باسرائيل .


( حكومتنا اللى ادت الفرصه للكل يزايد على دور مصر وبصراحه معاهم حق بنصدر غاز ليه لإسرائيل واحنا اصلا عاوزين نستورد غاز من بره ؟ بنبى جدار بينا وبين غزه فولاذى تكلفته لا يقل عن 800 مليون دولار ليه؟ خير؟ اهل غزه مصامين دماء ؟ مش احنا أولى بالفلوس دى ؟ الطرق والكبارى والمرضى والايتام والشباب مش أولى ؟ حلال ده ولا حرام ؟ عندهم حق يضحكوا علينا )


ياجماعة دول فاكرين انهم لو وطوونا هيترفعوا


ومن الأخــــــــر الحـــــــق حــــــــــق .. مالوش دعوة بالعواطف ولاده بحبه  ولاده بكرهه ... ولاده زقنى ولاده هدنى


وربنا بجد مع الفلسطنين وكل المظلومين.. ويقدرنا نعمل أى حاجة تساعد أى مظلوم 


سادساً: واهم حاجه .. عايزين حضرتك تقولنا أفكار تخلينا نقدر نعمل حاجه بجد للفلسطنين غير الكلام


وغير الدعاء اللى أكيد كلنا بنعمله 


وغير الفلوس


ياريت تقولنا حاجات تانيه نعملها


(  1 _ هم أهل غزه نفسهم مش عاوزين مننا غير الدعاء لهم بالثبات وبالنصر . مره بقول لواحد من اهل غزه : يا اخى الواحد قلقان عليكم جدا . تخيلى رد عليا وقالى : علينا  تقلق نحن دائما فى علو إيمان وعلو همه وثبات ولا تهبط عزائمنا أبدا فالخوف عليكم انتم الخوف ان تهمدوا وتنسونا بعد انتهاء تلك الحرب. وها قد صدق فعلا انتهت الحرب على غزه وناس كتير مننا نست اهل غزه ومعاناه أهل غزه.


 2 - ممكن نقدم مساعدات إن اسطعنا . ونقابة الاطباء فى طنطا اعتقد انها بتقبل تبرعات ماديه وعينيه لاهل غزه .


3 - نشر القضيه قدر الامكان ومحاوله فهم اللبس والغموض والرد على الشبهات التى تثار حول القضيه وحول المقاومه .


4 - المشاركه فى اعتصامات او مظاهرات لنصرة القضيه .عشان طبعا صور الاعتصامات والمظاهرات هما بيشوفوها ودى حاجه تدعمهم معنويا جدا على الاقل يحسوا أنهم مش لوحدهم . ومحدش يقولى هى المظاهرات بتعمل ايه ؟ هقولك هى تقديم معذره لله عز وجل . عشان تقوله بينك وبين نفسك يارب انا خرجت وقولت لا وعلليت صوتى بالهتاف وصوتى راح وحلقى وجعنى عشان ترضى يارب وعشان عبادك المستضعفين يعرفوا انهم مش لوحدهم يارب .


 طبعا كل ده يبقى سلمى بنشوف المظاهرات فى الجامعه بتبقى محترمه جدا ومنظمه جدا وجوها النفسى ايجابى جدا على المشاركين فقط انما اللى واقف مع زميلته بيهرج معاها ده اكيد هايبقى مخنوق من المظاهره ومن المتظاهرين . خلليك واقف أحسن مع زميلتك اساسا ربنا مش عاوزك تبقى فى المظاهره عشان كده خلاك تقف مع زميلتك )



ماشاء الله ولا قوة إلا بالله تقافة ايه بس اللى حضرتك بتقولى عليها هنيجى فى حضرتك ايه ماشاء الله


كلام جميل جدا وعاقل جدا ومنطقى جدا جدا وزاد الكلام جمالا بساطة الاسلوب وسلاسة التعبير وعموميه الالفاظ .


رغم ان الكلام الكتير إلا انه مرقم ومحدد ومتكررش منه أى حاجه ودى حاجه نادر لما بشوفها الحقيقه خصوصا هنا فى المنتدى


أيوه كده عاوز أحس ان المنتدى لسه بخير ولسه فى مناقشات جميله وبنائه .


ربنا يعزك يارب ويحميكى ويبارك فيكى


فى أمان الله



عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
 صفحة 4 من 6
 [ 55 مشاركة ]  

الموجودون الآن
المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار
البحث عن:
الانتقال الى:  
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى