بحث:
المواضيع: 189
وصلات ذات صلة
اخر إستطلاع رأى (شاهد المزيد)
كم تقضى على الانترنت يومياً؟

2 ساعة (أصوات: 1)
2-4 ساعات (أصوات: 3)
4-7 ساعات (أصوات: 2)
اكثر من 7 ساعات! (أصوات: 5)

مجموع الأصوات: 11
اخر ردود معنونة
إعلانات


لييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجمعة ٢٣ أكتوبر ٢٠٠٩ ٠٣:١٠:١٠ صباحاً • بواسطة: that's enough • الردود: ٢

ليييييييييه؟؟؟؟!!!!!

 ليه ماحدش بقى بيعرف يحط لسانه فى بقه الا لما يدلدق كل اللى يعرفه و اللى ما يعرفوش عن الناس حتى لو ما كانوش يهموا اللى بيسمعه ولا حتى يكونوا من معارفه..و قال بيقولولك ان الواحد لازم يكون عنده ناس بيثق فيهم عشان يحكيلهم..تقريبا كان قصدهم يحكيلهم عشان يسهلوا عليه مهمة ان مصر كلها تعرف ادق اسرار حياته.


و ليه تمثيل دور الاهتمام الغير مبرر اطلاقا مع ان كل واحد عارف ان ماحدش هيهتم بيه اكتر من نفسه .


و ليه الجبن بقى صفة مشتركة بين تلت
تربع الناس خصوصا انه ممكن يكون مقبول من بنت لكن ايه مبرر اى راجل فى انه يكون جبان؟؟؟؟



و ليه لما تقررى تغيرى حاجة مدايقة الكل حتى لو كانت بسيطة يقفوا قدامك عشان هم اجبن من انهم يخدوا اول خطوة؟؟؟



و ليه صعب اوى كدا ان الواحد يعمل الحاجة اللى هو عايزها
و ليه اللى عايزينه بنبقى اجبن من اننا نعمله و اللى مش عايزينه بنروحله بالمشوار؟؟؟



و ليه واحد كل الناس شايفاه قليل الذوق يصحى كل يوم الصبح يلوم الزمن و الدنيا و الناس اللى ظالمينه و مش فاهمينه صح؟؟؟؟؟



و ليه الناس تديكى اكبر من حجمك و يفضلوا طول عمرهم شايفينك كائن هلامى عنده صفات اسطورية مع انك اول واحدة بتاكديلهم انك مش كدا خالص؟؟؟؟؟؟


و ليه يقرروا انك لازم تسمعى و تهتمى و تتفاعلى و تحلى العقد حتى لو انتى بتقوليلهم بكل الطرق الممكنة انك فى الارض؟؟؟؟؟؟



و ليه المشاعر النضيفة ما بقاش ليها مكان دلوقتى و ليه القصص المحترمة ما بتخلصش بنهايات محترمة زيها؟؟؟؟؟



و ليه الدنيا ما بتديش حد فرصة انه يقف على رجله الا لما تكون اديتله الضربة المتينة فوق دماغه كانها بتعانده و بتطلعله لسانها نظام و اهى دقنى لو عرفت تقف تاني؟؟؟؟

 



و ليه كل الناس عايشة فى دور خضرا الشريفة مع ان معظمهم عارفين انهم ابعد ما يكون عن الخضار و ابعد ما يكون عن عن الشرف؟؟؟؟



و ليه توصل درجة القرف من الناس انى بقيت بشك ان حتى كلمة صباح الخير بقت وراها مصلحة؟؟؟؟

ليه حالتنا بقت مستعصيه للدرجه دي؟؟؟؟؟

لييييييييييييييييييييييييييه؟؟؟؟؟؟؟

ياتري في اجابه؟؟؟؟؟؟؟

معتقدش اني هلاقي اجابه

 


.......صديقي..........
الجمعة ٢٣ أكتوبر ٢٠٠٩ ٠٢:١٦:٤٨ صباحاً • بواسطة: that's enough • الردود: ٠
في يوم ما .. آلمني صديقي .. وخز في قلبي إبرة .. خرجت منه كلمة .. جرحني .. لكني لا زلتُ أقول عنه أنه صديقي .. وسيبقى ما بقي فيني حياة .. صديقي ..

ليس كل ما يفعله صديقي .. يجب أن يعجبني ..

له شخصيته .. له استقلاليته .. له حياته .. وبالمثل .. أستقل عنه بشخصيتي وتصرفاتي ..

ربما يتبادر لذهني لوهلة .. أنه لا يحبني .. لا يريدني صديقاً له .. لكن عليّ أن أنظر لأبعد من ذلك ..

وحتى إن باعدتنا الظروف .. فالصداقة ليست لقاء جسدي دائم .. إنما هي تواصل روحي والتقاء القلوب ببعضها .. فكم من صديق يبعدني بآلاف الكيلو مترات .. وكم ممن يمرض عيني لقاءه .. أصبح وأمسي على وجهه !

قرأتُ يوم أمس عن أعز أصدقاء جنكيز خان .. كان صقره !

الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً ..

خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر .. انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !

حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !

تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً ..

أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..

وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم !

أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..

أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا ..

أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه :

' صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك '

وفي الجناح الآخر :

' كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق '

كامل الاوصاف فتنى
الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٠٩ ٠٦:٤٣:٤٧ مساءً • بواسطة: A h M e D • الردود: ٠

كامل الاوصاف فتنى

والعيون السود خادونى

من هواهم روحت اغنى

اه ياليلي يا عين

يااااا ليل

  

العيون السود رموشهم ليل

ليل بيحلم باللى غايب باللى غايب

العيون السود خادونى اه يا قلبى ياللى دايب

 

علموك تسهر تغنى علموك شوق الحبايب

علموك تسهر تغنى علموك شوق الحبايب

علموك تسهر تغنى تغنى تغنى علموووك شوق الحبايب

 

ليه يا قلبى ليه

ليه خادونى ليه

توهونى غربونى

العيون السود

 

كامل الاوصاف فتنى

والعيون السود خادونى

من هواهم روحت اغنى

اه ياليلي اه ياعين

 

قالوا الصبر قالوا الصبر بحوره بعيده بعيده

قالوا شفايفه قالوا شفايفه نايات بتقول تنهيده

وسهرت استنى والنجم معايا

دوبنى ودوبنا فى عيون نسايه نسايه

 

ليييه يا قلبى ليه

ليه خادونى ليه

توهونى غربونى

العيون السود

 

كامل الاوصاف فتنى

والعيون السود خادونى

من هواهم روحت اغنى

اه ياليلي اه يا عين

 

 


مدونه تهتم بكل ماهو غريب في مصر
الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٠٩ ٠٢:٢٨:٣٢ صباحاً • بواسطة: lost-angel • الردود: ٠

صباح الخير

 

انا ناوي ان شاء الله اخلي المدونه دي تهتم بالصور الغريبه و الحاجات المش طبيعيه الموجوده في مصر عمتا فياريت كل اللي يلاقي حاجه غريبه يصورها و يحطها هنا

 

شكرا


حرق قش الرز والانحباس الحرارى
الاثنين ١٩ أكتوبر ٢٠٠٩ ٠٦:٢٥:٥٢ مساءً • بواسطة: matrikation • الردود: ١٥

النهاردة ومن اربع ايام فاتوا الجو حر جدا ومليان غبار قعدت اسأل اية اللى عامل فى الجو كدة وعرفت فى الاخر ان دة من اسباب حرق قش الرز والولا ابن اختى جالة كرشة نفس والواحد مخنوق فعلا . الجو دة معطل خلايا التفكير فى مخى . طيب وبعدين الناس دى بتحرقوا لية طيب ما ممكن يرموة فى اى حتة اكتشفت ان الفلاحين ليهم اسبابهم يعنى مش بيحرقوة من غير سبب . طيب اية هى الاسباب ؟ 
1- يتخلصوا منة 
2- الجو يبقى حر عشان يمنع المحصول من الصقيع 
3- الحشرات اللى بتهدد المحصول تموت 
4- وان الحكومة مش عاملة خطة للتخلص من قش الرز 
5- بتساعد فى خصوبة التربة 

طيب الناس تعمل اية بالقش لو متحرقش . لقيت انا وبدور على النت حل للمشكلة دى . ان ممكن القش دة يستخدم ويتعمل منة 

1-علف للماشية 
2- يدخل فى صناعة الخشب 
3 - يدخل فى صناعة الكرتون 
4 - يطلع منة غاز طبيعى الفلاحين يستخدموة بدل الانابيب 

ودة طبعا هيقلل الاصابة بالربو والامراض التنفسية و هيمنع التلوث وهيشغل ناس ويجيب فلوس . 
والناس ممكن تعمل كدة بالجهود الذاتية من غير ما تستنى الحكومة او خواجة يجى يشترى القش دة .
ممكن كل عمدة فى قرية يجتمع بالمزارعين ويقولهم ياجماعة احنا نشترك ونعمل مصنع كرتون او خشب او علف ويشغلوا فية شباب القرية العاطل او يتفقوا مع وزارة البترول ويبعوهولها . حتى لو مش عشان الجو والناس عشان ولادهم ميتعبوش . الامراض كترت والناس مش ناقصة بدل ما ندفع الفلوس فى العلاج ندفعها فى الاستثمار والمحافظة على البيئة . نهايتاً حبيت اقول حلول ودى لينكات لبعض المشاريع اللى ممكن تتعمل : 

http://www.alkherat.com/vb/showthread.php?t=1422
http://www.eeaa.gov.eg/arabic/main/env_recycling_rice.asp
http://www.afkaaar.com/html/article135.html

والمطلوب مننا كمجتمع مدنى اى حد يقرا المقال بتاعى ومهتم بالموضوع دة وعايز يعمل حاجة يروح للقرى اللى جنبة ويحاول يقابل العمدة ويشرحلة والفكرة ويشوف يمكن يغير حاجة . انا نفسى كلمت اصحابى اللى فى القرى اللى جنبى ولكن للأسف كانوا حرقوا خلاص وملحقتهمش 

شكراً ليكم


شيخ الازهر
الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٠٩ ١٠:٣٢:٥٦ مساءً • بواسطة: nour 3eny • الردود: ٠

ان ما فعلة الشيخ طنطاوى لا يدل على علمة  فلا يوجد رجل درس علم ان يقول ان النقاب عادة فى اى حال من الاحوال وهكذا رد الشيخ ابو اسحاق والشيخ محمد حسان والشيخ محمد يعقوب علية http://www.youtube.com/watch?v=jWU7XkCMCuM&feature=relatedوهذا موقع اليوتيوب وحمل علية اراء الشيوخ                    وشكرا


اما آن الاوان؟
الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٠٩ ١٢:١٩:٢٤ صباحاً • بواسطة: my life1 • الردود: ٠
أما آن الأوان؟ لمَ يسكن الخوف بالنفس لمَ يترعرع اليأس تسقيه بالجبن وتجمعه بالتخاذل بعد قطفه بالروح التي قد هانت أما آن الأوان لتريحها أما جاء الوقت لإحيائها أتستحق منك كل هذا كن شجاع لمرة وقوها إنها النفس التي بها تتنفس وتعيش وترى الكون أنفس فتعمل وترى الحياة أجمل وتسهر فترى النجوم تتلألأ والقمر يتحدث ويحكى يرافقك في سماكَ ... يودعك في ضحاكَ لتستمتع مع شمسك التي أنارت لك الحياة فترى بنورها ما لم تكن بعينك تراه ما كان يخفيه يأسك من كل الحياة فهل نظرت معي الآن إلى سماء صافية ونور وضاء وأرض خضراء من ينبوع شفاف


الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٠٩ ١٢:١٧:٤٢ صباحاً • بواسطة: my life1 • الردود: ٠
انا لا ارى سوى النور يزين سمائى ويسبح فى البحور وارى الشمس من بعيد فى كل يوم جديد تنشق السماء بنورها وكأن كل يوم عيد

صورى الخاصه
الأحد ١١ أكتوبر ٢٠٠٩ ٠٨:٣١:٥٥ مساءً • بواسطة: T!TO • الردود: ١

sadasd

 

sdsad

 

df

 

sdad

 

asdasd

 

asdas

 

dfdsf

 

dsfreey

 

sdffsd

 

tyure

 

srtrt

 

 

 

asdasd

 

sdfds

 

dsf


هو صحيح الرجالة ماتوا في 73 !!
الأحد ١١ أكتوبر ٢٠٠٩ ٠٣:٤٢:٤٤ صباحاً • بواسطة: ۩ RαмDαи кαяeм ۩ • الردود: ٠

 المكان: أتوبيس مزدحم جدا..

الزمان: الساعة 8 صباحا

سيدة حامل تحاول إيجاد مساحة فارغة داخل الأتوبيس المكتظّ.

السيدة الحامل: "لو سمحت وسّع شوية مش عارفة أقف"

شاب فنكي: "جرى إيه يا ست إنتي؟؟ ما إنت شايفة الدنيا زحمة"..

صمت طويل.. شخص يقف فجأة استعداداً للنزول، والشاب قفز بسرعة ليجلس مكانه دون أدنى اهتمام بالسيدة الحامل..

الشاب الفنكي: "الدنيا زحمة أوي.. مش معقول واقف من الصبح ما حدش قام علشان أقعد.. الناس جرى لها إيه؟؟" ويحاول أن ينام مسندا رأسه على ظهر المقعد حتى وقت النزول. 

عجوز يجلس في الخلف ويراقب المشهد من البداية: في نظرة استنكار وغضب يرد: "تعالي يا بنتي اقعدي مكاني.. أنا مش عارف الدنيا جرى فيها إيه! الظاهر إن الرجالة ماتوا في 73".

يقف العجوز مستندا على ذراع الكرسي ويده الثانية على عكاز قديم وإلى أن يغادر الأتوبيس وهو مستنكر من الحالة التي وصل لها رجال مصر، وكيف أنهم بحق ماتوا في 73 كما نقول.

 

المكان: شارع جانبي في وسط البلد

الزمان: يوم 6 أكتوبر - الساعة 12 ظهرا

خناقة في وسط الشارع، والجميع يمر عليها ويكتفي بالمشاهدة من بعيد..

عصام: "ما تيجي يا أخي نشوف الناس دي ونفضّ الخناقة.. كده هيموّتوا بعض وما حدش سائل!!"

فتحي: "باقول لك إيه، بلا خناقة بلا بتاع.. خليهم ياكلوا بعض، ولو ماتوا يبقى أحسن أهو نرتاح منهم.. ما ينوب المخلص إلا تقطيع هدومه.. وبعدين كده هنتأخر على ميعاد الواد عمرو، مستنينا في شارع سليمان باشا بالمسائل.. يلا بقى"..

 

صوت شادية في خلفية المشهد من كشك صغير:

ما شافش الرجال السمر الشداد فوق كل المحن

ولا شاف العناد في عيون الولاد وتحدي الزمن

ولا شاف إصرار في عيون البشر بيقول أحرار ولازم ننتصر

أصله ما عدّاش على مصر.. يا حبيبتي يا مصر


وهنا ينطلق صوت صاحب المحل العجوز: "اقفل يا واد الراديو ده، قال ما شافش الرجال قال.. تيجي تشوف دلوقتي، الكلام ده كان زمان.. فعلا الرجالة ماتوا في 73 ".


عرفت إحنا بنتكلم على إيه ولا لسه؟؟ على تلك العبارة التي نرددها كل يوم، وعقب كل مشهد مؤسف تنهار فيه

قيمة أو مبدأ أو تموت فيه الأخلاق: "الرجالة ماتوا في الحرب" جملة نرددها بمنتهى التلقائية وتحمل بين حروفها ذلك

المعنى الذي عجزنا أن نسميه لسنواتٍ، ويسميه المثقفون انهياراً أخلاقياً؛ ولكن الناس العاديين اختصروا ذلك كله

في تلك الجملة التي تؤكد دفن أخلاقيات المصريين مع شهدائها في حرب أكتوبر 1973.

 

وبعيداً عن كون حرب أكتوبر نفسها بالنسبة لكثير من الشباب مجرد ذكرى سطر ونص في كتب التاريخ، أو اسم

لكوبري "زحمة أوي"، أو اسم لمدينة جامدة بس ناقصها مترو، أو على حد تعبير شخص عادي سئل سؤالاً بسيطاً:

"بماذا يذكرك 6 أكتوبر؟" "ده عيد ميلادي، بيفكرني بماما وبابا".. يعني أصبح ذكرى بعيدة مجوّفة لَدَينا، وخالية من

معنى، تتذكره وسائل الإعلام باستضافة رموز الحرب الذين مازالوا على قيد الحياة، وأفلام "الرصاصة لاتزال في

جيبي"، و"أغنية على الممر" و"أيام السادات" لمن لايزالون يشاهدون القنوات الأرضية.. لكن ماذا عن الأخلاقيات.. عنا

إحنا شباب مصر بعد 36 سنة من حرب أكتوبر؟!

 

السؤال لك ..!! والإجابة لديك أيضا.. نحن الآن ومنذ أربعة عقود تقريبا ليس لدينا حرب مع عدو ظاهر؛ بل ما يقال لنا:

إننا في سلام مع العدو الأساسي، ولا أعداء لدينا غير إسرائيل.. يعني من المفترض أن حالة الرخاء تنعكس على

أخلاقياتنا وليس العكس.. وأن أعظم حرب في تاريخ مصر لا يصح أبدا أن تكون مجرد حرب عسكرية أعادت جزءاً من

مصر وكفى، ودفنت معها أخلاقيات غالية مميزة للشعب المصري لتحل محلها اللامبالاة والسلبية وغياب الهدف

والقدوة وحالة من التوهان، وشباب يختفي خلف الدخان الأزرق مكتفياً بجلسة علنية للشيشة على قهوة بلدي أو

كافيه بالمعنى "المودرن"، وجلسة سرية مع أصدقائه ليضحك بهستيرية على لا شيء وهو يمسك بين أصابعه

بسيجارة "محشية"..

المنطق يقول: إن مصر التي أنجبت آلاف الشباب الذين دافعوا عنها بدمائهم وأرواحهم تنجب الآخرين الذين يرفعون

راياتها -ليس على جبهة القتال فقط ولكن- في الشوارع والمدارس والجامعات ومجالات العمل المختلف.. لكن صفر

المونديال في كل مجالات حياتنا يجعل مصر مثل مدرسة النجاح التي لم ينجح فيها أحد.. ولن ينجح فيها أحد أبداً،

ونحن نعيش سنوات وباء الأخلاق الذي يشبه أنفلونزا الخنازير في سرعة العدوى به.


 

اوعى تكون سرحت أو نمت.. الحكاية مش قصة فيلم؛ لكن إحنا فعلا نحتاج الآن إلى حرب أخرى ليست مع إسرائيل؛

ولكن مع أخلاقياتنا المنهارة.. وكما قال يسري فودة: إننا "نحتاج دعوة إلى الحرب.. لكنها حرب من نوع مختلف يقع

ميدانها في بيوتنا وشوارعنا وجامعاتنا وإعلامنا"؛ لسبب بسيط، وهو أن بعد حرب أكتوبر لم يمت الرجال فقط، ولم

تترمل نساؤهم فقط؛ ولكن ماتت الحالة الأخلاقية والإنسانية التي صنعت الحرب.. لسبب بسيط آخر؛ لأن الذين حاربوا

لم نزرعهم في صوبة منعزلة إلى حين بدء الحرب؛ ولكنهم ولدوا على أرض مصر كلٌ في بيئته، والتي صنعت منه

وقت الشدة بطلاً في الميدان وبطلا في المدرسة والجامعة والمسجد والشارع.

 

 ممكن تكون مختلف معانا وعندك وجهة نظر تانية، وتقول: إن مصر ليست بهذا السوء وأن تعبير الانهيار الأخلاقي ليس

حقيقة؛ ولكنه من خيال مثقفين يعيشون في برج عاجي.. وأنه مازالت الأخلاقيات موجودة والحالة "زي الفل"، وأن

شباب الآن أحسن ألف مرة من شباب أكتوبر 1973، أو تقول حتى: إن جملة "الرجالة ماتوا في 73" مجرد جملة

للسخرية ليس إلا، أو ترى في نفسك أنه حين تحين الفرصة ستكون أفضل ممن رفع العلم فوق سيناء، وإذا جاءت

الفرصة لن تتوانى عن كتابة "الله أكبر" بالدم على علم مصر.. لكن تذكر حينها أن الكلام أسهل بكثير من الفعل، وأنالتضحية تحتاج إلى شخص آخر غير الذي يستمتع برائحة الحشيش والأفلام الإباحية على

الموبيل.. "يعني الحكاية

مش سهلة زي ما إنت فاهم"؛ وإلا ما كناش نمثل فيلم الهروب عند كل خناقة صغيرة في الشارع، أو نردد "وأنا

مالي" مع وردة عند كل موقف يتطلب "وقفة رجالة".

 

 يا ترى الرجالة ماتوا فعلا في 73 زي ما بنقول..

ولا دي مجرد جملة بنقولها للسخرية من نفسنا؟

وشباب مصر 2009 ممكن يعملوا بطولات زي شباب 1973؟

ولا زمن البطولات راح وإحنا في زمن الدنيا خربانة؟