كان حُلم كل مَصرى هو إثبات شخصيته فى ظل هذه الظروف الموحشة قبل ثورته على تلك الظروف ولكن الأسد لا يترك ضحاياه إلا صرعى !. لكن تجدد الآن الحُلم بظهور مخترعى مصر إلى الساحة وإثبات أننا بأفضل حال بأبناء مصر.وهنا سنعرض عليكم أمثال هؤلاء الذين تتحرك دائما عواطفهم وفِكرهم نحو مصر أفضل رغم كل إغراءات الغرب لهم.
بداية سأتكلم عن المهندس المخترع المصرى شحات سعيد السيد أبو ذكرى الذى أتشرف شخصيا بمكالمته تليفونيا لمدة 29.04 دقيقة تمام اليوم الجمعة 15/4/2011 | 12 جمادى الأولى 1432 هـ .
هو فيلم قصير لم يتخطي ال 15 دقيقة و لكن رسالة و مضمونة من الممكن ان يكونوا حجمهم أكبر من هذه المدة و ذلك لانه يحمل رسائل و عبر و مواعظ و يتحدث عن قضية تعتبر هي الاكثر تناولا في هذه الايام و لكن فيلم مش مهم العنوان بدء فريق العمل في العمل فيه منذ شهر 6-2010 (اي قبل ثورة 25 يناير العظيمه وقبل العملية الارهابية امام كنيسة القديسيين)
و عملوا علي تظبيط ورقه جيدا حتي يرتقي ان يكون فيلم يستحق في نقاش هذه القضية و هي قضية كل المصريين وهيا الوحدة الوطنية.
بغض النظر عن ما اذا كان لك موقف معين ام لا من التظاهرات, نقلت الفيديو ده علشان لو منقلتهوش حاسس ان ضميرى هيقنبنى. بعد كده لو عندكم تعليق ممكن تقولوه.
انا و الله ابتديت افتخر انى مصرى و حاسس انى اتولدت من جديد! لأنى مكنتش اعرف الصراحة ان الشعب المصرى لسه عنده ذرة وعى و إصلاح بالشكل ده او بمعنى اصح الوعى زاد اوى من ساعة الثورة!
النظام عامل زى مسمار مصدى أو درس مسوس من 30 سنة و علشان يتخلع لازمله وقت. يارب البلد تنضف, يارب تنضف يارب.
من الصعب حقا أن نقول هذا الحيوان هو الأكثر سما فى العالم, او هو الاغنى بإحتواء المواد الكيميائية السامة, أو هو الأشرس من الاخرين وضحاياه لا تعد ولا تحصى خلال العام؟ تعبير خطير جدا. للحيوانات السامة. التى تستخدم المادة الكيميائية السامة فى المقام الأول للدفاع عن نفسها وذلك عن طريق اللدغ, الطعن او العض. ومع ذلك من الناحية النظرية حاليا, أننا نتفق جميعا أن كل حيوان سام هو خطير حقا . فأنظروا جيدا فى صورة هذا الحيوان عن قرب وتحققوا جيدا منها . لأن غدا اذا شاهدتموها على حقيقتها ستكون الأخيرة لحياتكم.
دائما المهتم بمجال الحاسب واخبار التقنية والتدوين يظل فترة طويلة جالسا امام هذه الشاشة الحارة التى تجعل وجهه مغلفا بسحابة ضوئية تُشعره بالضيق فما يلبث الشخص منذا أن يذهب الى ثلاجة بيته ويُحضر مشروبا رطبا , ليحاول فك شفرة هذا الشعور الممل. ولكن ليس هناك وقت؟ فهنا ثلاجة بخاصيه USB , اعجبنى شكلها وكيفية استخدامها قدرتها الضئيلة الكبيرة التى تكفى لتبريد قطعة واحدة من المشروبات فى عدة دقائق ؟ اليست فكرة مسلية بالفعل ؟ ولكن اطلق عليها إسم ثلاجة لان اغلب استخدامها فى ذلك , ولكن لها ايضا ميزة التسخين.
لأن البداية دائما هى الاساس فيجب أن يكون المُخرِجْ ماهرا جدا لكى لا يشوه الصورة المستقبلية لصغار السن. سنتناول جانب الهواية عن طفلك .. فالاسرة دائما هى العامل الاساسى والمتحكم الوحيد فى تنمية هذه الهواية او إخفائها تحت الثرى. ايا كانت هواية الطفل فتأكد أن وراءها شىء جميل يمكن تحقيقه فيما بعد عندما يُثقل نفسه فيها .. وهذا الشىء يرجع للاسرة .. الابداع دائما يولد فى رحم المعاناه .. فيجب عدم النفور من واقع هوايات طفلك ولكن يجب الاهتمام بها جيدا لانها تعبر عن حالاتهم النفسية ونشاطاتهم واهتماماتهم فيما بعد. لا يجب تحديد مستقبل الطفل من صغره .. فلا تُكثر عليه الكلام ولا ثقله من الآن فهذه مرحلة البداية -رغم انها مهمه جدا - ولكن بساطتها تؤدى بنتيجه إيجابية جدا .. وتصنع إنسانا مبدعا حقا.
من المعروف ان تصميم المبانى والمنشآت وظيفة معقدة بحيث يجب توافر الجمال والبساطة لديها ولكن لن يكتفى بهذه العناصر بعض من المهندسين المعماريين حيث خرجوا عن النطاق المقيد والعادى . بل تقدموا بالخيال مع العلم ليأتوا بتصميمات تضفى صورة جنون الفنون معها . حتى حين تشاهد هذه المبانى تظن ان إنهيارها شىء مؤكد ولن تستطع الوقوف داخلها لثانيه واحدة.
لا تظن ان شكلها مرعب بل هى مضحكه ايضا !
فهل تظن أن هذه المحاولات فى التصميمات المختلفة هو فقط التمرد على الاشكال البسيطة . ام انها لجذب مزيد من الاهتمام لاعمال المصمم نفسه ؟